بارك الله فيكي اختي الكريمة - انكي قلتي فرصة - هذا الامر هو مباح شرعا بالعمل ولكن وفق الضوابط الشرعية وهو مباح - ولكن تربية الابناء ورعايتهم والجلوس معهم والتاكد انهم في مأمن عند الذهاب عنهم فهو فررررررررررررريضة وليس مباح - كفريضة الصلاة وفريضة الزكاة والصوم والحج -
لأن وجود المرأة في البيت اختي الكريمة أمر ضروري لرعاية الزوج الذي يكون بحاجة إليها بعد عودته من عمله، والأولاد كذلك بحاجة إليها لتربيهم وترعاهم وتعتني بهم.. وأنا أذكر دائما أن الوضع القائم الآن هو وضع خاطئ، فليس من المعقول أن تهمل المرأة المرأة بأولادها عند الام أو الخادمة الذين هم اصلا اقل منها علما وعملا على تربية الابناء تربية حسنة طيبة صحيحة من أجل أي شيء مهما كان، فليست هناك مكاسب تعادل خسارتها لتفويت لحظة من لحظات البقاء مع أولادها وبيتها.. وقد قال صلى الله عليه وسلم : اقرب ماتكون المراة من ربها وهي في قعر بيتها - فنحن نتقرب الى الله ونتوسل اليه ونرجوه وندعوه حتى نكون قريبين منه - فجلوسنا في بيتنا ووضع برنامج طيب كريم مبارك لابناءنا لتربيتهم وتنشئتهم النشئة الصحيحة هو قرب من الله تعالى -
. وليس هذا تقليلا من شأن المرأة، ولكن لأن هذا الدور لم تخلق له المرأة، وإنما خلقت لأدوار أعظم واسمى !
وخاصة اختي انج قلتي انج مامحتاجه لهذا العمل ! فاجعلي عملك الاول هم اطفالك وفلذات اكبادك ! لأن الذي يعمل ثم يعود للبيت ليس مثل الذي لايعمل ويكون مستعدا لمنح الحياة الاسرية الكاملة للطفل ورعايته والقيام بواجبه -