يا الهى لقد انحدرت دموعى وانا اتذكر زيارتى لاهلى منذ عام ونصف العام ....اذكر اننى فى الطيارة لا استطيع الجلوس والثبات لشوقى الشديد لاهلى فقد كنت قد امضيت سنتين دون رؤيتهم....كنت اشعر ان قلبى يسبق الطائرة او انه قفز من الطائرة وذهب اليهم ...ولكننى لم اعلم احد بمجيئى فقد كنت اريدها مفاجاة لهم ولكن القدر اراد مفاجاتى فوجدت اخى فى المطار ولكنه لم يكن ينتظرنى لانه لا يعلم بمجيئى لكنه ينتظر حقائب صديقه ....ويالها من مفاجاة لى وله .....انا انهرت من البكاء وهو تماسك بصعوبة ...والاكثر من ذلك بالطبع لقائناانا وبناتى بامى وابى وياقى اخوتى...ياله من شعور بالفعل لااستطيع وصفه بكلمات قليلة ...فاترك لكم حرية التخيل...وشكرا على هذا الموضوع اخى الكريم .