بدايةً نسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى .. أن يتم الشفاء والعافية على والدتكم ..
وأن يجعل ما هي فيه كفارة لها .. وتطهيراً لذنوبها .. ورفعاً لدرجاتها .. اللهم آمين ..
العلاقة التي بينكِ وبين خالاتك .. نقول لكِ أن وجود هذا الشهر الكريم هو فرصة طيبة وكبيرة جداً لوصلهم .. وإن أساؤوا لكِ
فأنتِ مأمورة بوصالهم .. وإن قطعوكِ ..
وإحسان مُعاملتهم .. وإن أساءوا لكِ ..
والدعاءِ لهم .. وإن دعوا عليكِ أو سفهوكِ ..
لا ندعوكِ أبداً إلى التقليل من شأنك .. بل في وصلهم كل العزة .. بالعقل والمنطق والوسطية ..
ولو احتاج الأمرُ إلى شيء من الرسمية ... فافعلي ( هذا في حالة أنهم كانوا صعبي الطباع وفهموا وصالك على غير الصحيح )
وأكثري من الدعاء بأن يهديهم الله عز وجل .. ويصلح بالهم وأحوالهم ...
وأقول لكِ أختي الكريمة ... هنيئاً لكِ من عدة أمور ...
أولها .. أن لديكِ زوجا طيباً حكيماً حليماً بإذن الله تبارك وتعالى ... فهو سيكون لكِ خير معين إن شاء الله على كل ما يواجهك
وثانيها .. أن لديكِ باباً إلى الجنة لا يزالُ مفتوحاً ( أمكِ ) نعم إنه بابٌ عظيم لا تعلمين في أي لحظةٍ يُغلق ( أطال الله في عمرها في طاعته )
وثالثها .. أنكِ تمرين بابتلاءٍ وامتحانٍ كبير من الله عز وجل .. فإن صبرتِ نلتِ .. وظفرتِ .. ورضيتِ بإذن الله ..
وختاماً عليكِ الاعتذار من خالتكِ .. فأنتِ قد أسألتِ لها أيما إساءة .. وعليكِ تحمل النتائج ..
وفقكِ الله
__________________
... ( بالحب نعيش أجمل حياة ) ...