السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير، أخي مررت بنفس التجربة حددنا موعد الزفاف بناء على عمل زوجي، وسألني فقلت له هو بعيد لكن لست متأكدة لأنها احيانا تقدم وهذا ما حدث حضرت لي قبل الزفاف بيوم وكنت متعبة جدًا، ولكنه قال أنه سعيد لأنه هو نفسه كان متعب من الاستعداد للزفاف، ولكنه جهز لي شموع وتسجيل بكلام رقيق جدًا لأسمعه وأنا أغير ملابسي وبدأ معي بالسلام وبالكلام الرقيق، ورغم أننا عقدنا العقد قبلها بمدة وكان هناك بعض الاعتياد بيننا إلا أنني كنت في غاية التعب من التجهيز للزفاف وفي غاية القلق والعصبية بسبب عدم علمي بالمطلوب مني بالضبط وانتهزها زوجي فرصة، ليعرفني بالتدريج على مراحل الجماع ولكن بعد ثلاثة أيام من الزفاف وبدأ بالتدريح معي وبالصبر الشديد ولم يلمس جسدي إلا عندما أحس أنني اتقبله فالرهبة والخجل والخوف احيانًا يسببان تشنجات وعصبية للفتاة، كما أننا هنا في مصر عامة، لا نترك فرصة للعروس الأهل يكونون تاني يوم على رأسهما يسألون ليطمئنوا وتكون العروس في حالة سيئة وكذلك العريس لكن في حالتي كان يعرفون اني في إجازة ولذلك تركونا فترة فقد أخبرت خالتي التي أخبرت أمه، وكانت فترة أسبوع جيدة لنا لنتعاد سويًا حتى عاد من العمل يومًا وجدني أصلي الظهر، فطلب مني ان انتظره ليصلي معي سنة الزواج وبعدها لم يتعجل حتى بدأنا، والغريب ان معظم فتيات العائلة لاحظنا هذا علي وأنني كنت مرتاحة جدًا وقلنا سيحتلن ليكونا مثلي بدلاً من ضغوط التجهيز ثم ضغوط ليلة الزفاف كله يكون على العروس في يوم واحد تأخذ كام يوم راحة وتكون فرصة لتعتاد على النوم في مكان جديد، وأنها لابد أن تكون معه طول الوقت وكيفية الاستيقاظ والنوم معًا كل هذه الأشياء تشغل بال العروس ولو استطعت ان تأخذها في مكان بعيد تكونا معا فيه سيكون أكثر من رائع، وفقكما الله