اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a_gleam
ياريت تجاوبوني على هذين السؤالين..
كيف أعالج زوجي و أحمي أولادي خصوصا الذكور من هذه الأزمة التربوية؟
الأزمة التربوية اللي هي النظافة بصفة عامة و نظافة الممتلكات الخاصة بصفة خاصة..
يعني لمن يشتري الرجل سيارة يروح وهو مبسووووط على الأخر..و يبغى أحسن و أفخم نوع و أعلى المواصفات..ويدفع عليها دم قلبه و دم قلب أهله عليها..و ممكن يأخذها أقساط..زي الشوك في حلقه لسنوات..
ليش ما يقدر يعتني بها بنفس البسطة و رحابة الصدر؟؟
|
عزيزتي..
أعتذر مقدماً إن كان كلامي سيسبب لكِ إحباطاً .... ولكن رأيي الشخصي (أن من اعتاد على شيء في الصغر لن يغيره في الكبر إلا بقناعة ذاتية فقط)! .. يعني مهما قلتِ وحاولتِ فإن طبع زوجكِ لن يتغير دون قناعة نابعة من داخله بأن سلوكه خاطئ ويجب تغييره .... وأخشى أن كثرة إلحاحكِ في الموضوع تثير المزيد من عناده ومكابرته!! .. هذا بالنسبة لزوجكِ.
وبالنسبة لأبنائكِ .. فأنتِ تستطيعين تعوديهم على النظافة والترتيب من خلال مراقبة سلوكهم وتوجيههم .. يعني مثلاً ضعي سلة مهملات صغيرة في السيارة ـ أو حتى كيس عادي ـ وخصصيه لرمي المهملات واطلبي منهم أن يرموه في صندوق القمامة العام الموجود في الشارع بعد النزول من السيارة .. أو حتى رميه في صندوق القمامة الموجود في المنزل .... المهم ألا يُرمى في الشارع.
وحتى أثناء وجودهم في البيت فلا تقبلي منهم أي علامة من علامات الإهمال وكوني حازمة في أن كل واحد منهم يستخدم شيئاً كمحرمة أو ورقة .. أو ياكل أو يشرب شيئاً عليه أن يلقيه في سلة المهملات بعد أن ينتهي .. ويجب أن يفعل كل منهم ذلك بنفسه ولا تقومي بذلك عن أيٍّ منهم.
عن نفسي ابني حفظه الله كان يعرف طريق سلة المهملات منذ كان في عمر السنتين .. وحتى إن تباطأ أو تكاسل ـ وهذا أمر طبيعي ومتوقع ـ فإنني أكون له بالمرصاد
المشكلة الفعلية أن الأبناء يحتاجون لقدوة حتى لا يحدث لديهم تضارب بين التوجيهات المفروضة عليهم والسلوكيات التي يرونها من آبائهم وأمهاتهم!!!!
وأعتقد أن اختلاف سلوككِ عن سلوك زوجكِ بخصوص النظافة والترتيب ربما سيضر صورة القدوة التي يجب تقديمها لأبنائكما.