سلاماً من الله عليكم
غاليتي
بما أن أختك قد عدت سن التكليف
1- حببيها في إقامة الصلاة وليس فقط أدائها في وقتها.
2- أسأليها هل أغضبتي أحداً ما في المدرسة؟ ، فلذلك ردت فعلها عن ذكر هذا الموضوع متكرر ، وحاولي حل الموضوع لها بهدوء ودون توتر.
3- أفهميها بأن رضى الله من رضى الوالدين والخلق ، وقولي لها بما أن الجميع يحبك أنا أمكِ أخواتكِ أباكِ وأخوانكِ ، فلما أنتِ متخوفة من مسألة الموت حبيبتي؟ وأردفي قائلة : هل تعلمين بأن الله يحبكِ كثيراً؟ ستسأل عن السبب : قولي لها لأنه جعلكِ قريبة منه ، شاكرة له ، حامدة لديه ، خدومة ، محبة ، سموحة ، حنونة ، وعطوفة وإن شاء الله عندما تكبرين ستصبحين أفضل أم في العالم وسيقال عليك " الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق ".
4- حاولي أن تفرحيها وتهدئيها بكلماتكِ ، أخبريها بأن عند غيابها بعد عمر طويل الكل سيدعوا لها بالرحمة لأنه يحبها كثيراً ، وأمحي فكرة الموت وعدم رضى الناس عنكِ.
5- أخبريها بأن الله لن يرضى أن تفعل فتاة جميلة قريبه منه طاهرة وزكية هكذا بصحتها ، " فالعقل السليم في الجسم السليم " ، ثم وضحي لها أهمية نومها المبكر ، وتغذيتها لبنيتها ، وأجعليها تنسى أمر الموت وقولي لها أن الله يطلب من الإنسان التفاءل حتى ينسى الماضي والأمور الشؤومة ويعد نفسه للحاضر والمستقبل ، فما زالت في ريعان طفولتها ، فهي في النهاية لا تريد أن تغضب ربها الواحد الأحد بعدم الحفاظ على نفسها " كلميها بلطف وبأبتسامة بشوشة وحنونة ومهتمة ".
6- ثم أجلبي القرآن الكريم وأفتحي سورة ياسين ، أجلبي كأس ماء فاتر وأجعليها تقرأ معكِ السورة ومن ثم " أنفخي داخل الكأس" وأجعليها تقوم بالمثل ، وأجعليها تشرب الماء وامسحي على رأسها بقراءة المعوذتين :
- قل أعوذ برب الناس.
- قل أعوذ برب الفلق.
7- أهديها هدية تفتح النفس وتجبر الخاطر ، أو أعدي لها طبق مفضل من الحلوى وتناوليه معها ، أفتحي التلفاز على رسوم متحركة تحبها وشاهديها معها حتى تنسى الأمر برمته .
وطمئنينا على وضعها أخيتي
والله ولي التوفيق
تحياتي
ضيآء القرآن
التعديل الأخير تم بواسطة ضيآء القرآن ; 07-09-2008 الساعة 08:14 PM