هلا غاليتي ..أم السوسة..
بما أن هناك أمور مشتركة بيني وبينك نسبيا...وبما أنني أكبر سنا منك ولي قرابة 9 سنوات مطلقة ...فأتمنى إنك تقرأين كلامي بتركيز...وأسأل الله لك الفائدة..
قبل ما أبدأ بالأسئلة التي أوردتيها سأذكر أمرين:
& من خلال مواضيعك وردودك التمست فيك قلبا طاهرا ...وخلقا رفيعا....وأسرة تنعمين فيها مستقرة....وهذا من أعظم نعم الله عليك فالزمي الشكر...
& أتعرفين شكل( الورود الجميلة في الحديقة الغناء) ستنعمين بحياة مثل هذه تماما فقط ثقي بالله وعلقي قلبك به وحده
وأذكرلك فائدة لا أنساها ذكرتها لي إحدى الأخوات قالت لي : إذا أردت تعرفين أنت متوكلة على الله ولا لا !! انظري إلى شدة تفكيرك في الموضوع وقلقك اتجاهه فكلما زاد قلقك وتفكيرك دل على أنك لم تتوكلي على الله كما ينبغي كما قال تعالى (( وما لنا لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا))حقيقة لم لا نتوكل على الله وقد آتنا كل شيء له الحمد وله الفضل في الأولى والآخرة>>>وطبعا هذا لا ينافي التفكير للوصول للحل..
أما بالنسبة لما ذكرتيه عن قلبك...فأقول لك ...
لم كانت دعوة المظلوم مستجابة؟
ولم قال تعالى ( وجزؤا سيئة سيئة مثلها)؟!
وقال سبحانه (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل )...
أقول ذلك لا لأحثك عليه بقدر ما أذكرك بأن دعائك عليه لا يعني ( أمرا سيئا)...بل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها...
وبالتأكيد...أن العفو أفضل كما قال تعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) وقال تعالى ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن )...ولكن ما أريده منك أن لا تلومي نفسك وتؤنبينها لأنك دعيت عليه ؟ بقدر ما تحثينها أن تكون أفضل!!
أنا شخصيا في لحظات الصفاء وارتقاء الإيمان فإني لا أجد رغبة في الدعاء عليه أبدا ولكن لأصدقك القول أنه في بعض الأحيان أدعي وعليه و من (صميم قلبي)..
وبالنسبة لقولك عزيزتي ...ما الذي تفعلينه الآن (عمليا)...
إن كانت كل السبل السلمية ( سُلكت) كلها فلا مناص ولا تترددي لحظة في اللجوء إلى المحكمة وستأخذين حقك بإذن الله فقط ادعي وواصلي ...ولا تسأمي ...الحق لك وسيرجع...
وفي الطرق السلمية كانت لي مكالمة قبل يومين مع اللجنة الإستشارية التابعة (لجمعية البر)...والحقيقة أني طلبت تلك الإستشارة مع وضوح الأمر لدي لكني قلت لعل وعسى !!!ربما هناك أمر فيه الحل ولا أراه ..!!
فلما قلت لها( المستشارة) إني أفكر بالحديث إلى صديقه (الصالح ) أو تحدثه أمي مثلا...ولكني ترددت في ذلك لأن أخته المقربة لم تؤثر عليه فكيف بصديقة....
فما كان منها إلا أنها رحبت بالفكرة جدا...وقالت لي أن تأثير الصديق أكبر من الأهل ولكنها شددت على أن يكون ذلك الرجل( أمينا ) بحيث لا يخبره عن المكالمة ويؤثر عليه بطريق غير مباشر...وهانحن في طور البحث عن الرقم !! لإستنفاذ جميع الطرق السلمية ..
وفي رأيي الشخصي إذا رفعت القضية تطلبين( حضانة) وليس زيارة..
فما أعرفه عنك أن عمرك 27عاما وأبنائك 6 سنوات و4 سنوات( وربما أكون مخطئة)فأبنائك يحتاجون إليك جدا...ممكن بعد الإبتدائية إذا كانت بيئة أبيهم جيدة تبعثينهم إليه ( ولكل مقام مقال)..
وبالنسبة لسوالفك مع الآخرين...فنصيحة احذري الحديث عنه أبدا في أي شيء ...فقد حدث لي موقف لا أُحسد عليه ...وتعلمت منه أن لا أذكره بشئ..
حيث أنني كنت سابقا إذا مررت بموقف أو حادثة تناسب شيء مر( لي معه) فإني أذكره ...
فقالت لي واحدة من الزميلات( في المدرسة) : هل ترغبين بالرجوع إليه ..؟! .فتفاجئت جدا!!! وقلت لها لا ...قالت لا تزعلين مني مو شكلك !!!!!....وبعدها حرمت أتكلم عنه إلا أمام أختي التي تعرفني جيدا ولن تشك بأمر كهذا ...
أخيرا..
عزيزتي ...
ثقي تماما...
أن قلوبنا معك...
سائلة المولى عز وجل تفريج كربي وكربك وكروب جميع المسلمين ...إنه سميع قريب..
التعديل الأخير تم بواسطة شيها نة ; 13-09-2008 الساعة 05:51 PM