أخي الفاضل أبو يزيد
لم أتصور أنني سأبارك لمن يطلق رفيقة دربه
وها أنا أجد نفسي قائلاً لك
ألف مبروك على طلاقك
وعقبال عند بقية المغتربين
حقيقة الغربة وكأنها وشم محفور على القلب ويصعب التخلص منه إلا بعناء شديد
نسأل الله العفو والعافية
وأن يردنا جميعاً إلى أوطاننا سالمين غانمين
بارك الله فيك أخي الكريم
سائلاً رب العباد أن يُسهل لك كل صعب
وعند عودتك لوطنك عض عليه بالنواضج ولا تدعه يغيب عن نظرك لحظة واحدة
ودمت بخير أينما كنت وحللت