نصيحتي وأسأل الله أن ينفع بها وهي مهمة في نظري
أولا لعلك تعلمين أختي الفاضلة حفظك الله أن المسلم يجب عليه أن لا يتجسس فإذا عرف مصادفة فهنا ليس له حول ولاقوة
ثانيا المسلم - سترك الله - إذا انكشف له من عيوب أخيه شيء فإنه يستره ولا يفضحه ويحاول أن يتخيل نفسه مكانه ويرى هل يسره أن يتم فضحه ولا يؤمن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
ثالثا لو كنت مكانك لأخرست الشيطان وحذفت هذه الصور وكل شيء وأقفلت هذا الملف من حياتي وصدقيني أن فضحه عند أهله أو حتى تهديدهم ليس حلا أخلاقيا أبدا فاتقي الله وإن أقصى ما يتهمونك به لن يصل لربع ما تتهمينه به وأيضا هو لم يشارك أهله في اتهامك
بخصوص اتهامه بهذا الفعل فهذا ظن وأنصحك تجنبه لأن بعض الظن إثم ولأنك لن تستفيدي منه والمسلم يبحث لأخيه عن ألف عذر فإذا لم يجد قال لعل له عذرا لا أعرفه وقولي في نفسك إن كان فعلا عاصي فأسأل الله له الهداية . ونسأل الله له الهداية لأن هذا الأمر خطير جدا وعقوبته شديدة في الدنيا والآخرة وهو انتكاسة للفطرة التي فطر الله الناس عليها لكن أرجع وأقول لعل في الموضوع لبس وظن خاطئ ولن تستفيدي من الاتهام بل قد تحصدي الآثام عافاك ورعاك
الله يوفقك وأرجو أن تأخذي نصيحتي كأخ وتفكري بها وتتوكلي على الله وتفعلي ما يرضي الله وهو الستير الغفور