أختي الفاضلة سلو قلبي
لقد نسيت كيف قضيت العيد هههههههههه
لأن أيام الغربة كلها سواسية (الحمد لله)
صباح العيد ذهبت أنا وزوجتي للمسجد لأداء صلاة العيد وكنا من أوائل من وصل للمسجد
كبرنا مع المكبرين ثم صلينا مع المصلين
وبعد الصلاة والخطبة كان قد أحضر بعض من أهل الخير شيئاً من الإفطار والحلويات والجاتوه طبعاً
تناولنا ما فيه النصيب وبعد ذلك ذهبت زوجتي لعملها
وأنا بقيت قليلاً في المسجد للحديث مع بعض الإخوان ثم عدت لعملي بعد ذلك
كم هو حزين العيد في هذه البلاد وخاصة أن جاليتنا الفاضلة متفرقة بمعنى الكلمة مع قلة عددهم
ولكننا تعودنا على الغربة وبلاويها ولله الحمد والمنة
بارك الله فيك أختي الكريمة
وكل عام وأنتِ والعائلة الفاضلة بألف خير