تكمله :
البرود الجنسي :
أولا حاولت أحتضن زوجتي وأفهمها وابين لها إن الجنس مو كل شي وإني أحبها لذاتها
وإن هذا أمر طبيعي يحصل عند كثير من البنات بس راح تتغير مع الوقت.
إكتشفت النقاط الي إعتقدت إنها تسبب البرود الجنسي لدى المرأه وهي :
1- الحياء المبالغ فيه.
2- عدم فهم الجنس بالشكل الصحيح .
3- إحساسها باني أراقب وأحتفظ بكل صور تعابير وجهها أثناء الجنس.
4- المصارحه اللبقه.
طبعا حاولت أخليها تتنازل عن الحياء بيني وبينها والحمد لله نجحت في إزالة هذه النقطه.
حاولت بطريقه لبقه ودبلوماسيه ( بدون جرح مشاعر ) توضيح معنى الجنس وإنه طريقه من ضمن الطرق للتعبير عن الحب بين الزوجين وهو في نظري كالآتي :
تلتقي النظرات فتشتعل نار الحب في قلبينا ثم تستعين العين باللسان والأذن فتزداد إشتعالا... فتحرك الأيدي ويحصل المس والضم والتقبيل ليزداد تعبير الحب .... ثم يرتقي إلى درجة أسمى واكثر وضوحا إزالة العوائق ( الملابس الخارجيه... ثم .......) ثم الإلتصاق .... ثم الإمتزاج ( إمتزاج المشاعر ببعضها البعض واختلاط الأعضاء بعضها ببعض ) حينها يصدح أوضح وأصدق تعبير عن الحب.
بعدها زوجتي فعلا تغيرت وصار الجنس ميدان للتعبير عن الحب .
أيضا وضحت لها إني بمجرد ينتهي اللقاء فإنني أنسى كل مادار إلا اللذه والحب ..... بعدها أصبح البرود الجنسي في قائمة الماضي...... والخجل والحياء أثناء اللقاء ضرب من الماضي أيضا.
وبالنسبه للاولاد :
زوجتي كانت مشكلتها في الإجهاضات المتكرره ( وكنت أتفهم مشاعرها ) ......
قالت لي أكثر من مره تزوج علي ( بس طلقني ) قلت لها القمر يا قمر أقرب لك من الطلاق
( وانا على بالي صدق تبيني أتزوج ..... وهي كانت بس تختبر ردة فعلي )
على العموم .... بعد سبع سنوات رزقني الله بولد مثل القمر ...... والحين ننتظر قدوم المولود الثاني .
بقت بس مشكلة البعد عن بعضنا وأننا لانلتقي إلا بعطل نهاية الأسبوع وعطل نهاية العام......
وإن شاء الله قريييبا جدا تنحل مثلها مثل خوياتها.
فيه نقطه نسيت أذكرها :
من أول يوم زواج طلبت منها ثلاثة أمور :
1 - عدم المقارنه بالآخرين.
2- أي مشكله تحصل بيني وبينها ما تطلع برى البيت.
3- لو تزاعلنا فامام الناس يجب أن نكون وكأن مافيه شيء صاير.
ونقطه أخيره للأزواج:
إذا إحتدم النقاش بينك وبين زوجتك فاصمت ( ولا تسفه زوجتك ) حتى تهدأ ثورة الغضب ثم عاود النقاش ... ستجد أن المشاكل بينكم قد تلاشت نهائيا.
وأخيرا أرجو المعذره على الإطاله...... ولكن أحببت أن أعرضها هنا لتعم الفائده