أختي دبدوبة..
زوجي العزيز ليست لديه هذه العقدة ولله الحمد .. لأنه ببساطة واثق من نفسه ويدرك الفرق بين الاعتراف بالحق والضعف.
ولأن فيه هذا الطبع الجميل كان لابد لي أن أعامله بالمثل .. فأعتذر عندما أخطئ في حقه .. والحق أنني أجد في ذلك راحة لكلينا لأن النفس تصفو ولا يكون هناك مجال لبقاء أي انفعالات سلبية أو مشاعر متحاملة في النفس.
مع أنني بصراحة شديدة لم أكن كذلك في السابق ... ليس لأنني لا أعترف بخطأي أو لا أعتذر .. ولكنني بصراحة أرفض الاعتذار لمن يرفض الاعتذار أو لمن يفسر الاعتذار على غير معناه ( عناد

) .. وأجد أن من يترفع عن الاعتذار والاعتراف بالخطأ ليس من حقه أن يتوقع من الآخرين أن يعتذروا له.
بقي أن أقول إننا لا نشترط لفظ (آسف) عند الاعتذار .. بل إننا نعتقد أن بعض اللفتات أو التصرفات قد يكون لها تأثير قوي وأبلغ .. كالقبلة أو الضم.
مع تحياتي