الخطأ خطؤك
انا ارى انت اخطت منذ البداية في اختيارك لهذه الزوجة فانت لم تتبع هدي النبي عليه الصلاة و السلام في اختيارك لها حيث قال" عليك بذات الدين تربت يداك" و من خلال ما ذكرت انا لا ارى انها ذات دين(لا تلبس الحجاب، تخرج بغير اذن، عاصية لزوجها...) و عليه فأنت الآن تدفع ثمن خطئك.
انا شخصيا لو كنت مكانك لما بقيت معها لحظة واحدة لأنه في الواقع يجب ان اكون زوجا حقيقيا او لا أكون فأنا لا ارصى مطلقا ان اكون نصف زوج(زوج بالاسم فقط) لأن الزوج الذي لا يطاع و لايسمع كلامه ليس زوجا، قال صلى الله عليه وسلم "لو كنت ىمرا احدا ان يسجد لاحد لأمرت الزوجة ان تسجد لزوجها" و ذلك لعظم حقه عليها ، فشتان بين هذا وبين ما تفعله زوجتك العاصية.
و نصيحتي اليك هي ان تضع النقاط على الحروف يعني: أعلمها بانه يجب ان تكون زوجة مطيعة اتمّ الطاعة لربها ثم لزوجها فإن ابت فالفراق اولى.
اسأل الله ان يصلح الله حالكما