أخي أبو أسامة . لا فض فوك .
لكلماتك وقع في النفس ، تؤثر في القلب ويعتصر كمدا . لم لا نبكي وقد تركنا فرصة عظيمة نرجع منها كيوم ولدتنا أمهاتنا .
أخي الحبيب . أعرف الكثيرين تمنوا الحج وسعوا اليه ، وبذلو كل جهد ليحصلوا عليه طوال سنين عديدة ، لكن الله قدر عدم
استطاعتهم بظروف قاهرة من هنا وهناك فلم يستطيعوا ، وأعرف كم بكوا وتحسروا لعد الاستطاعة ، لكن الله كريم
سيعاملهم برحمته ، في حين نجد هناك من تهيأت له فرصة الحج ، لكنه أبى . نعم أبى الحج رغم مرور السنوات الطوال ولا
يعلم متى يموت ، فكسل وتقاعس جعلتاه يهمل فرضًا قد كتب عليه .
فشتان بين الأثنين .
اقرأ توقيعي بارك الله فيك . هل له علاقة بموضوعك !!! وهل مر عليك ما فيه من العبارات . أجزم أنك تعرفه جيدا .