ما قرأت هذه الآية ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله ) إلا ودمعت عيني وأقشعر جلدي
وما ظلمت زوجتي يوما من الايام . . . . . . ليس خوفا منها ولا من أهلها وإنما خوفا من أن تشتكي الى الله
أقول للزوج . . . لأجل أن تدخل الجنة
لأجل أن يعفوا الله عنك ويتجاوز عنك في يوم القيامة
لأجل أن تجد عمل ينفعك يوم لا ينفع مال ولا بنون
ارحم زوجتك
اعطف عليها
اغرقها بحبك وحنانك
والراحمون يرحمهم الرحمن
أقول للزوج . . . . إن كنت رجل أظهر رجولتك وشدتك عند الرجال
وكن لزوجتك الحبيب والعشيق والاب الحنون والأخ والصديق
اعطها القليل من الحب تعطيك حبها كله
واقول للزوجة التعيسة ومن هم يعانون مثلما تعاني
إن الله يحبك
فإن الله إذا أحب عبدا أبتلاه
وكم من موقف نظنه شر لنا وهو خير
يقول الله عز وجل ( وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )
ولما تكلم بعض المنافقين في أشرف أمرأة ( عائشة رضي الله عنها )
قال الله تعالى ( لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم )
نسأل الله لجميع المسلمين السعادة في الدنيا والفوز بالجنة