منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حملة مشاعل النور لحجاج الداخل ( كما رأيت !!! )
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-12-2008, 05:11 PM
  #38
أخي في الله
موقوف
 الصورة الرمزية أخي في الله
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,299
أخي في الله غير متصل  
اليوم الثامن (يوم التروية) :


تم إيقاظنا قبل صلاة الفجر بنصف ساعة لكي نلحق دورة المياه قبل إزدحامها ، وماشاء الله تبارك الله كانت المياه غزيرة ودافئة ، أذكر في حجتي السابقة أن الماء في هذه الأوقات يكون ضعيفاً جداً ، ولكن هنا غير ، فالماء متوفر والصابون غير المعطر متوفر أيضاً ، وجاء المؤذن وياالله ماأعذب صوته صوت هادئ وجميل جزى الله القائمين على الحملة خير باختيار هذا المؤذن ، حيث ان صوته من أكثر الأشياء التي افتقدها الآن واحزن كلما أتذكر بأني لن أسمع صوته إلا في الحج القادم ، وانتيهنا من الصلاة وقام أحد الأشخاص وحدث علينا بحديث لاأذكر منه شيء ولكن مع هذا جزاه الله خير .


وبعدها الوضع اختياري اللي يريد النوم فالفراش موجود واللي يريد الإفطار فالإفطار أيضاً موجود والحلو في موضوع الإفطار، أنه متاح من بعد صلاة الفجر وحتى الساعة الحادية عشر ظهراً تقريباً (طبعاً الأفطار حار لوجوده فوق سخانات) والفطور عبارة عن بوفيه مفتوح والخيارات التي فيها خلال اقامتنا كانت عبارة عن (بيض مسلوق – فول جرة – فول – قلابة – عدس – فلافل – جبن ابيض – شرائح خيار – شرائح طماطم ) إضافة إلى الأفطار الدائم وهو (مربيات – عسل – شابورة – جبنة البقرة الضاحكة – فطائر لوزين – طحينة حلوة) وتقريباً على الساعة 2.30 يأتي الغداء وهو عبارة عن رز ودجاج أو رز ولحم وفي يوم العيد حطوا معها كرشة مدري شوربة كرشة وتكون موجودة بعض السلطات والشطة لإضفاء نكهة على الأرز وأما العشاء فوقته يبدأ من التاسعة تقريباً وهو ممتاز في خياراته وسيء في تقديمه ! فالخيارات عبارة عن جمبري – سمك – مشويات (كباب لحم – كباب دجاج- أوصال لحم) – رز – متبل – ادام خضار – ورق عنب وكم صنف آخر ) والحاجة السيئة هي أن الوقت ضيق لأن الكل يريد يتعشى بسرعة لكي ينام وعدد الحجاج كثير وبالتالي يحدث زحام له أول ولا له آخر مع أنه يوجد بوفيهين ولكنهما قريبين من بعض ، وكل واحد من الحجاج شعاره "نفسي نفسي" إلا ماندر وغير كذا شفت كم واحد منهم يعبي صحنه على الآخر ولاياكله كاملاً ، وصراحة مشرفنا زعل جداً من هذه الحركة (أن العشاء بوفيه مفتوح) وقال أن نفس الخطأ حدث العام الماضي وأنه قال لهم بأن يعملو مثل الغداء بحيث يجلس الحاج في خيمته ويأتي الأكل لحد عنده بدون تزاحم ولايحزنون ولكن سبحان الله لعله خير.


هذا بالنسبة للأكل أما بالنسبة للناحية الدينية والثقافية فلم يقصروا أبداً من هذه الناحية حيث كان يوجد هناك درس بعد صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وكان الدرس اللي بعد المغرب والعشاء هما الدسمين أم العصر والظهر فعلا خفيف وقد حضر عندنا العديد من المشائخ الفضلاء ماعرفت منهم ومالم أعرف ، و أذكر منهم (علاء المباركي – عصام العويد – د. انس بن سعيد بن مسفر – د. على عبد الخالق القرني (إن لم تخني الذاكرة) ) وغيرهم الكثير من طلبة العلم وأئمة المساجد وذكروا لنا العديد من القصص الطريفة والمؤلمة سأحأول ذكر بعضها لكم فيما بعد بمشيئة الله تعالى

وأما بخصوص البرنامج الثقافي فقط تسلط علينا أحد طلبة العلم وأحضر لنا أسئلة على كيف كيفك وخاصة أسئلة المسابقة الكبرى ، وقد كانت هناك مسابقة يومية ومسابقة واحدة كبرى ، والحمد لله فقد فاز أعضاء باصنا بالعديد من الجوائز في اليوم الأول وبعدها لم يفز في اليوم الثاني والثالث ولكنه فاز في المسابقة الكبرى وخاصة المراكز الأولى طبعاً أخوكم مافاز ولا بجائزة واحدة ، وطبعاً مشرفنا ماقصر فقد قدم لنا أنموذجاً إيمانياً بأسلوب الفرحة بالجوائز، فبدلاً من ان يقوم بالتصفيق، فقد قام بالتكبير بعد ذكر اسم الفائز من باصنا فجزاه الله خير ، وجزى الله العقل المدبر للبرنامج الثقافي خيراً على ماقدم وياريت يتفادى بعض السلبيات التي ذكرناها له في الحج القادم ، حيث كانت توجد بعض الأخطاء المطبعيه بالإضافة إلى وجود رسومات في منتصف الورقة جعلت من الصعوبة قراءة الأجوبة.


ومن الأشياء الأخرى التي أعجبتني في المخيم ، اهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة ، فأما الكبيرة فقد ذكرتها لكم (الثلاجات – الأكل- الفراش – المشروبات – الآيس كريم – البرنامج الديني والثقافي – وجود عيادة طبية ) أما الصغرى فهي مع صغرها إلا أنها مهمة وهي وجود علبة مناديل تقريباً فوق كل واحد منا مع سلة مهملات + وجود اوراق شجر صناعية ملتفة نحو حديد الأرفف أعطتها شكل جميل ومريح للنظر + وجود ملصقات بها أدعية ونصائح معلقة في أنحاء عديدة من المخيم + اختيار موفق للعمالة صراحة كانو متواضعين جداً + وجود نقاشات للأسنان + عطر الليمون + غيرها من التفاصيل التي غابت عن بالي) وصراحة قبل مجيئي المخيم بيوم أنجرحت في أحد اصابع يدي وخرج جزء من الجلد فوضعت لصقة طبية عليها ولما فتحتها وأنا في المخيم وجدت أن المنطقة كلها أصبحت بيضاء فخفت انه حدث تليف او شيء فذكرتني أم لجين جزاها الله خير بوجود طبيب في المخيم فذهبت له وطمأني بأن الموضوع عادي وأن الجرح يحتاج إلى تهوية ، فطلبت منه لصق جروح فقال لي بأنه كتبها من ضمن النواقص في العيادة ، وهذه تعتبر من السلبيات ونسيت أكتبها من ضمن السلبيات في الاستبيان الموزع علينا.


طبعاً لم يكن في بالي أن أكتب تقرير أو أصور ولكني تشجعت في النهاية وصورت لكم كم صورة في آخر يوم




وأترككم الآن مع الصور


هذا مدخل الحملة صباحاً ، وصراحة مدخل يفتح النفس خاصة اول ماشاهدته عند حضوري من الحرم ليلة الثامن من ذو الحجة ، ولو تلاحظو اني وضعت دائرة حمراء علة عدد الحجاج ، فكان العدد كبيراً ولكن لاتشعر بهم داخل المخيم ، ولا أتوقع ان عددهم يصل إلى الفين ، وإنما أتوقع عدد النساء مع الرجال يصل إلى 1500 تقريباً









وهذه طاولة التمر والقهوة التي أخبرتكم عنها، شوفوا التمر كيف ماشاء الله حبته كبيرة









وهذه هرم العصيرات الطازجة ، متعهد الأغذية ماشاء مزوق وحركات بس كلامه كثير حبتين وغير كذا يوجد عصير مانجو بس ماصورته









وهذا الإفطار

خيار وطماطم









بيض مسلوق









وهذه فطائر لوزين ، للي يخاف من التسمم










من الجهة الثانية










و بيتي فور مالح










وجرة الفول (أنا كنت أتوقعها منظر وتأكدت من كلامي ثاني يوم ، ولكني وجدتهم يستخدمونها ثالث يوم)











وهذه طاولة الشاي وعلى فكر ترى السكر ماكان شكله كذا وإنما كان في عبوات صغيرة جميلة ولكن ماشاء الله علينا ماقصرنا شفطنا أبوه وبالإضافة عليه وفروا لنا سكر صناعي (الخاص بالرجيم ومرضى السكر)، وتوجد شابورة وعلبة حليب مكثف محلى










وعلى حكاية مرضى السكر صراحة وجدت أهتمام من هذه الحملة لمرضى السكر فقد خصصوا لهم 2 من دورات المياه لكي يدخلوها في أي وقت شاؤا من غير زحمة ولاسرا ولاراجعنا بكرة ، توفير سكر خاص بهم ، توفير وجبات عشاء خاصة بهم وتصلهم أسرع منا.


وهذه صورة البوفيه يقدم فيه (الفطور – الغداء – العشاء)










وهذه احدى الثلاجات المنتشرة هنا وهناك











وهذا الممر من خيمتنا وانت طالع يسار











أحد الممرات الخلفية للخيام












وهذه صورة للجندي المجهول ، الذي من رأيته في المخيم وهو يعمل ليلاُ ونهاراً ، نحن ننام ملئ أعينا وهو يسهر على راحتنا ، ونجلس فس خيمتنا ظهراً إتقاء حرارة الشمس وهو لايبالي همه الأول هو راحتنا ، فالحمد لله الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين





























وهذا مايواجهك عندما تتجه يميناً












ماشاء الله على مشرفنا الله يبارك له ، اختار لنا موقع خطير ، بجانب دورات المياه وبجانب موقع المحاضرات



ونفس اللوحة لكن من ناحية المواضئ وتلاحظون الجبل الذي في الخلف وعليه كم خيمة












دورات المياه وأنتم بكرامة











وبراميل الماء هذه كانت فقط لأحد الأيام حيث لم تتوفر المياه مع اني رأيت لونها مائل للإصفرار ولكن صراحة جهد يشكرون عليه











ولو تلاحظون اللبادات السود أو ماأدري أيش أسمها بالظبط او الدعاسات السود كانت موجوده فوق قتحات التصريف أو التهوية الموجودة يساراً وكان العمال ينظفون البلاط بشكل فوري ، معمرنا شفناه متسخ (إلا كم مرة )











وثم وأنت خارج تأتيك المغاسل ولاحظوا الطاولة التي على اليسار وبها المناديل والعطور ، (المناديل كانت من النوع العلاقي في أول ثلاثة أيام ثم بعد ذلك أصبحت من النوع الجلاسي )















وهذه المغاسل










وهذا الموضأ











وهذا كرسي المساج ولي معه قصة في يوم العيد احكيها لكم بمشيئة الله في وقتها














وللحديث بقية ......