منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - عرائس المستقبل.. أخواتي غير المتزوجات.. ماذا تفعلن؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-12-2008, 12:09 AM
  #17
اتكاءة حرف!
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 939
اتكاءة حرف! غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غموض السنين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



حبيبتي اتكاءحرف


الحمدلله هذا من فضل الله عمري ماقلت والا راح اقولها باذن الله ان حياتي بلا معنى

لاني الحياة شي كبير ومهم واهم شي فيها هو الانس والقرب من الله

ولاتنسين ان هالحياة اهدتنا حاجات كثيرة ربي ولك الحمد

كافي انا اهدتنا ناس واشخاص وعالم ابتسامه من شفايفهم تساوى الدنيا والى فيها ربي لايحرمني ولايحرمكم من كل غالي



فعلا كل انسان تمر عليه لحظات ضعف ويحس هالكون مافي اصفر منه بعينه بس هذي كلها نغزات وتتعوذين من ابليس وتروح ومع كثرة الاستفغار اشوي اشوي ترجعين لحياتك الطبيعيه



تعرفين انا اقول ان المتاخرات يحسون يمكن مثل احساسي مو حياتنا بلامعنى لا والله الحمدلله
بس اعتقد الى فينا كله خووووووووووووووووف من المستقبل من الى منتظرنا بكرة
من ان قطار الزواج على قولتكم يفوتناااااااااااااا
من اننا ماراح نكون امهات بيوم من الايام


ولاتنسين كلام العالم ونظراتهم وهمزاتهم ماترحم ابد
والان البعيد احن عليك من القريب


الله المستعان بس ويرزقنا يارب


بالاخير هو يعتمد على البنت نفسها هي الى تحدد اذا حياتها بلا معنى او لااااااااا
ودام الامل موجود والتوكل على الله مالي قلبك وروحك
وان الى كاتبه ربي راح يصير مهما كان وصار راح تعيشين بامل وحب وعطاء بلاحدود منتظرة فرج ارحم الراحمين

اختي الغالية..
صحيح الخوف من المستقبل جدا مؤثر
والعمر يمر ولكن الرزق لن يتقدم ولن يتاخر عن وقته الذي كتبه الله له..
فإذا الله قدر لك زواج بالتاريخ الفلاني فلن يحصل قبله مهما فعلتِ
وكذلك الانجاب..
لهذا المرء يستسلم للقدر لأن هذا الأمر ليس بيده..
ويركز على الجوانب التي في يده..
وهو إصلاح العلاقة مع الله

لأن المتع التي لم تتحقق في الدنيا ليست بشيء عند متع الآخرة!
فأيهما أهم؟!
مسألة انها بلا معنى لم أكن اقصد فيها ان الحياة بلا هدف!
لكن بلا عذوبة وفرح..
فبعض بل كثير من النساء.. تربط السعادة بالزواج.. وبدونه تبقى حياتها بلا سعادة!!
لكن ما رأيته هنا من ردود كشف لي أن النظرة أكثر تفاؤلية من ذلك..

فالحمد لله

كل الشكر على المرور