عذرا غزة...
فهل تقبلين عذري ..
((مالي يد فيما جرى فالأمر ما أمروا ..... عارٌ علي السمع والبصر..
فأنا اللهيبُ وقادتي المطرُ..... فمتى سأستعرُ ....
لو أن أربابَ الحمى حجرُ..... لرفعتُ فأساً فوقها القدرُ.. لكنما أربابنا بشرُ !!!!!!!!!)) الشاعر أحمد مطر .