أتفق مع أختَيّ أم محمد وأم عبدالله في تعليقهما.
فإحساس الأمومة وترجمته إلى سلوك عملي فعلي هو الفيصل الذي يحدد مدى استحقاق المرأة للقب (أم).
وبالطبع لا يفوتني الثناء على المعاني الرائعة التي ذكرتها الأخت ليتني أسلى .. والتي لا تكاد تجتمع إلا في الأم.
فقط لي تعليق بسيط أخي السيف المهند..
شخصياً لا أعتقد أننا نستطيع أن نطلق لقب (أم) على الخادمة أو المربية .. حتى لو كانت الأم الفعلية مهملة في حق أبنائها .. ببساطة لأن أيّاً من الخادمة أو المربية لا (تربيان) أصلاً .... وحتى لو قامت إحداهما ببعض أوجه الرعاية .. فإن ذلك يكون من باب تنفيذ التكليف الذي يكون بمقابل مادي وليس بدافع الحب النقي والإخلاص الخالي من المصالح .. وغنيٌ عن القول إن الأمومة هي عطاء بلا حدود وبلا توقع أي مقابل.
هذا بالطبع إذا افترضنا أن المقابل المادي يدفع الخادمة أو المربية للقيام بعملهما بشيء من الحرص والصدق والضمير .. إلا أن واقع الحال يقول إن الخادمات والمربيات يحصلن على رواتب مقابل خدمة سيئة إن لم يكن تعمد الإهمال والإيذاء .... ومثل هؤلاء لا يستحققن لقب (إنسانة) فكيف بلقب (أم)؟!!
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.