تنبيــــــــــــــــــــة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل
أنتشر في المنتديات هذا الموضوع
إن اعتدت على قول بسم الله الرحمن الرحيم عند شروعك بكل عمل تقوم به، فغداً أيضا يوم القيامة و عندما تعطى صحيفة أعمالك بيدك، فستقول قبل قراءتها بسم الله الرحمن الرحيم ، جرياً على ما اعتدت عليه فى الدنيا، فـــــــــإذا بـــــــــذنوبك قــــــــــد مُــــــــــــحت، فتسأل ماذا حدث، فيأتى النداء: يا عبدى، لقد دعوتنى بالرحمن الرحيم، فعاملتك بدوري وفق هذه الرحمة ..
ما حكم هذا ؟؟
وفقك الله لطريق الخير والهدى
---
الجـــــــــــــــــــــــــــــواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ووفقك الله لكل خير .
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــذا ليـــــــــــــــــــــــس بصـــــــحيــــــح ؛
لأن البسملة وردت بالاقتصار على ( بسم الله ) في كثير من المواطن ، فعلى سبيل المثال :
قبل الطعام : بسم الله .
وقبل الوضوء : بسم الله .
وقبل الوقاع : بسم الله .
وفي الرُّقْيَة : بسم الله .
وعند رُكوب الداية : : بسم الله .
وإذا تعثرت الدابة قال : بسم الله .
وعند النوم : بسم الله .
وعند الخروج من البيت : بسم الله .
وعند الذبح : بسم الله .
وعند الدّفن : بسم الله .
ففي هذه المواطن يُقتصر على قول ( بسم الله ) ، ولا يُزاد فيها وصف " الرحمن الرحيم " ، وإن كان بعض الأذكار يُزاد فيها غير ( بسم الله ) مما وردت فيه الزيادة .
والله أعلم