أما أنها تعذب ابنك فهذا أمر مستحيل ـ إلا إن كانت امرأة غير سوية ـ فهو ابنها وفلذة كبدها .. ومشاعر الأمومة لا يمكن أن يؤثر عليها أي شيء آخر.
أما موافقتها على العودة إليك فهذا بصراحة ما لا أستطيع الجزم به .. ولا سبيل أمامك إلا بذل المزيد من الجهد ـ إن كنت حقاً ترغب في إعادتها ـ وإن لم ترد عليك بنفسها فللتتحدث مع والدها أو والدتها لإيصال صدق وجدية رغبتك إليها لعلها تعيد التفكير في الأمر.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.