عزيزتي..
بالفعل هناك فرق بين الشك والغيرة المقبولة ... وأن يصل الأمر إلى اتهامكِ صراحة في شرفكِ وعرضكِ فهذا هو الشك بالتأكيد.
وأنا بصراحة أزعم أن الشك مرض لا شفاء منه .. وما دام زوجك قد فتح هذا الباب فلا أظنه سيغلقه ابداً .. حتى لو ادعى غير ذلك وحتى لو أبدى ندمه وأسفه واعتذاره .. إلا إن قرر علاج نفسه على يد مختص.
فانظري يا أختي للأمر جيداً وقرري ما الأنسب لكِ ولابنيكِ .... فغالب ظني أن من يعاني من مرض الشك ويقذف مثل هذه الاتهامات فإنه لن يراعي أسلوبه ولن ينتقي ألفاظه وكلماته ولن يضع في حسبانه ما إذا كان أبناؤه يسمعون ما يقول أم لا .... وحقيقةً فإنني أشفق على ابنيكما إذا اضطرا لسماع اتهامات والدهما لكِ ولو حتى بالصدفة.
وفي كل الأحوال حاولي أن تتعاملي مع المشكلة بهدوء أكبر.
أدرك أن الأمر صعب لأن الاتهامات قاسية وبشعة .. ولكن ثورتكِ ربما تجعله يظن أنكِ في موقف المدافعة عن نفسكِ مما سيرسخ شكوكه وظنونه أكثر ... وأنتِ بالتأكيد لستِ مضطرة ولا مجبرة على الدفاع عن نفسكِ.
أعانكِ الله وكتب لكِ الخير.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.