ترى مو كل أهل فعلاً أهل
في ناس ابد ما يحسون ولا يبون يحسون
الأب ما يحس إلا بالولد .. لأنه مثله ولأن الولد هو الأهم .. واحساسهم فيه مو بس عشان الحاجات الفطرية
لا ,, عشانهم يخافون انه يكبر ولا يشو أحد يراعيه ويطبخ له ويخدمه ..
أما البنت عادي .. ساكته من يحس فيها
الأم تزوجت صغيرة قبل ما تحس بأي رغبة للزوج .. وقبل تعرف شنو زواج اهلها زفوها في ليلة مافيها ضو قمر
ودخلت المعترك بدون احساس كأنه شي روتيني ..
ولأنها ما حست بالرغبة .. فأهي ما تحس بوجود هالرغبة في بنتها
وكثار ما يحسون بالمسؤلية اتجاه تزويج بناتهم .. لأن البنت عندهم تقعد لين يجيها نصيبها
والمشكلة حتى لو جاء .. ما يبون يكلفون نفسهم عناء السؤال عنه .. يبون واحد يعرفونه ويعرفون اهله وأجداده
يعني جاهز مجهز .. والا ما يعطونهم ..
وبالنسبة لهم يبقى كل شي ساكن وفي محله أفضل مليون مرة من فتح باب جديد
تبقى البنت جالسة في محلها .. تاكل وتشرب .. يروحون ويجون ويشفونها قاعدة ..
يطمنون أكثر ويحسون براحة .. من مجرد التفكير ان واحد بياخذها و ما يندرى عنه
يحبون الحمود والركود .. يخافون من التحرك .. أو ما يحسون برغبة فيه .. كذا اريح لنفسيتهم
وهم على بالهم أنهم يحسنون صنع .. لكنهم في الحقيقة انانيين ..
وبصراحة أنا أعتبر هذا مرض نفسي وخلل في الفطرة الانسانية
لأن مافي اب عاقل ما يفكر أنه مراح يدوم لبنته وانه بيجي اليوم الي يغادر هالحياة
بنته مين يراعيها .. من يهتم فيها اذا بقت كذا ولا ولد ولا غيره .. اذا اخذنا بعين الاعتبار
أن أحنا نعيش في عصر كل انسان يقول يالله نفسي ..
وفعلاً الأخوان تكفيهم مسؤلياتهم وبيوتهم وابنائهم ونسوانهم
ما ينلامون ..
وبعدين حتى لو بيكونون هالاخوان بارين بأختهم .. الحياة مو بس أكل وشرب
الحياة ما تمشي كذا .. الانسان انسان مو بهيمه يتقفل عليه الباب وويرمون عليه الأكل والشرب
بس ايش نقول ..
البنت اهي الضعيفه وما يلقون غيرها يتحكمون فيها لأنها راح تبقى تحت سلطتهم
__________________
..كالاطفال نحلم إننا ننام على سحاابة بيضاء يعطرناا المطر ..