اولا الاحساس بالذنب شيئ عادي وهذا يدل على حيائها وفطرتها السليمه ولكن عزيزتي احتكمي لشرع الله ، لقد جعله الله لك سكنا وجعلك سكنا له فما الخطا في ذلك ؟!!!
برأئي ان هذه الحركات الخفيفه أيام الملكه مهمه جدا على أن لا تتعدى الاحتضان و القبل لانها تهيكما و خاصه أنت لما بعد ذلك فتكون الامور في الليالي الاولى للزواج أكثر سهوله عليك
وأظن ان تعليق زوجك على جرأتك كان للتشجيع لانه أعجب به وان كنت ما تزالين في شك من ذلك ففعلي فاذكري له احاسيسك باسلوب رقيق ،
اما عن تجربتي الشخصيه.... عندما كان خطيبي يقترب مني ويحتضني أو يقبلني لم امنعه أبدا (لا أعلم لماذا ولكن كنت أتسمر بلا حراك ) و كنت دائما أخاف من الافكار التي تدور في رأسه اتجاهي . هل سيقلل ذلك من احترامه لي؟!!! هل سينظر لي نظره ... ؟!! وأشعر وكان رأسي منحله من كثره الاسئله والاحساس بالذنب(مع العلم ان خطيبي يعرفني منذ 8 سنوات ويعرفتقريبا كل صغيره وكبيره عن حياتي واني بنت دغري وما عندي اي حركات ) وفي يوم تجرأت واحتضنته بل وقبلته دون ان أشعر( والله كيف خرجت تلك القبله لا أدري) وعندها انتابني احساس بالذنب والانحطاط لا يمكن ان أصفه، ولكن والحمد لله هداني لان اتكلم واخرج ما يدور في نفسي وبنفس الوقت استشف ما يدور في رأس زوجي بأسلوب رقيق ، فقلت لزوجي طبعا و الخجل يملاني أنني لا أعرف كيف فعلت هذا، ولم أكن أعرف بأنني يمكن أن أكون بهذه الجرأه ، لم اتصور بعمري ان تكون هذه رده فعلي ، كيف قمت بما قمت ؟!!! وبدا الارتباك علي ...
أتعلمين ما رده فعل خطيبي ؟!! ابتسم ابتسامه يملؤها النشوه وقال لي انه لطالما حلم بهذه اللحظه وانه شيئ طبيعي و اني حلاله ، ثم بدأ يمازحني ويقول بالعاميه " انا ما بحب البنت تكون حوبه " يعني غبيه في مواضيع الجنس ، وانه لا يرى أي خطا في ذلك ، ثم نظر الي بامتسامه يملؤها الحنان وقال لا بد اننا بدأنا نصل لمرحله اندماج الارواح فلا يشعر ايا منا بما يفعل.
فتستطيعين عزيزتي ان تتكلمي مع حبيبك عن أحاسيسك في هذه المواقف لانك بحاجه لمساندته وليكن هو الامان الذي يداوي خوفك
__________________
اللاهم قربنا إليك وارحم ذلنا بين يديك واسترنا يوم العرض عليك