اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هااامس
المشكلة ايها الصديق العزيز ان النفس البشرية تحب بل تستلذ بسماع العيوب الخاصة بالاخرين
ثم تراها تضيق ذرعا بسماع مدحا لآخر
ومن يتبع قصة حديث الافك يتضح ان الصالحين انفسهم قد يفعون بما يقع به عوام الناس وآحادهم ..
لكن ومع اقتناعي بالمثل انه بالفعل مافي دخان بدون نار لكن قد تكون النار هي اكذوبة لم يتم الفهم الحقيقي والواقعي لها
اقتباس:
اقتباس:
مثلا قصة عائشة رضي الله عنها وارضاها ماهي النار بها ؟؟
ان النار تمثلت انها تركت القافلة سهوا ثم قام صفوان رضي الله عنه بتوصيلها الى النبي صلى الله عليه وسلم كأكرم ما يكون التوصيل
لكن الامر لم يعجب المنافقين الذين كانوا ينتهزون الفرصة للتشفي بالمؤمنين وهكذا
فالامر لم يتم اختلاقه اصلا لكن تم تأفيكه وتدليسه وهكذا
|
|
اذكر منذ فترة كان عندنا بالمدرسة احد المحاسبين يعطي بعض الطلاب مكآفآتهم المالية
وكانت غالبا عبارة عن مبالغ تقل عن اوراق كاملة مثل 295 وهكذا فكان يعطي الطالب 300 ويأخذ منه 5
فخرج الطلاب يقولون ان المحاسب لا يعطينا المكافأة الا بعد ان نعطيه جزءا منها !!!! وهكذا
تحياتي
برايفت دبدوبة
هدي اعصابك .... فمن المعروف ان الدباديب هادئون غالبا !!
|
يا سبحان الله يا صديقي الرائع
من كل النار التي حولنا .. والدخان الكثيف الذي اعمي عيوننا ... ضربت اروع مثل علي بشاعة الاشاعات وما تفعله في النفوس وقدرتها علي هدم النفوس ... وانت ادري بما فعلته هذه الحادثه في نفس رسول الله .. وفي نفس ابو بكر .
عجبني تعبير (( تأفيكه وتدليسه ))
اعتقد ان هذا عشم من اختنا الفاضله ( دبدوبه )