كان عندي كلام كثير أعلق فيه على هالشخصيات
لكني تراجعت وفضلت الاختصار عشان تكون فكرتي مركزة
الأشخاص من هذه الوعية أي المصابون بجنون العظمة أو الذين يضنون أنهم وصلوا للكمال
هم في حقيقة أمرهم يعيشون وهم كبير ومرض أكبر يسمى ( تضخم الآنا )
هذا المرض ينتج عن جهل مركب بحقيقة أنفسهم وبالقيم الاساسية في الحياة
وكل شخص يصاب بذلك يصاب بالغرور الأعمى .. الذي يحوله مع الزمن إلى شخصية تافهه
لا تقدر الأمور حق قدرها .. تعيش وعلى قلبها وبصرها غشاوة مطبقة ..
كل ما تفعله صحيح بل هو الصحة بذاتها وتستغرب عندما تقدمين لها انتقاداً
أو تقولين لها أن ما تقولينه خطأ .. لأن الخطأ ليس وارد في قاموسها
ليس لك الحق في انتقادها ولها الحق في انتقاد الجميع .. لأنها وهبت الكمال من لدن عزيز حكيم
وكأنها نبي .. ونسيت أن الانبياء شخصيات فريدة من نوعها .. هي بالطبع لا تعترف بذلك !!!
والحقيقة أن السبب في تكون هذه الشخصية هو المحيط الذي يعيش فيه الانسان
فالمحيط والتربية والتجارب والآلام والأفراح لهادور في صقل شخصيتنا أو اضمحلالها
تريدين حلاً .. أقول لك الحل الوحيد هي الحياة .. نعم الحياة
لأن الحياة لا تسير على وتيرة واحد ويجب أن تحل الدواهي على كل شخص
ويزداد ألم هذه الدواهي على الغافلين ..
فعندما تحل بهم داهية من دواهي الزمن حين ذاك سيصحون ويرون الحقيقة رؤى العين
ربما يتحملون رؤية الحقيقة المؤلمة وربما لا
الزمن والقدر والحياة هي الدواء الوحيد فاتركيهم لهم
أما الحل البسيط الذي يريحك أنتي .. ابتعدي عنهم قدر المستطاع .. لا تتكلمي عن أمورك الشخصية من قريب
أو من بعيد .. لا تستشريهم .. تكلمي معها في الامور العامة حتى لا تدعي لها مجال للتدخل
التعامل الرسمي هو الحل
أعانكِ الله على ما ابتلاكِ
__________________
..كالاطفال نحلم إننا ننام على سحاابة بيضاء يعطرناا المطر ..