هؤلاء الشباب المعاكسين مساكين ليس لهم هدف في الحياة، فلو وجّه لهم التوجيه والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة لرجع كثير منهم إلى الصواب.
أنا شخصياً رأيي بعدم الدعاء عليهم بل: الدعاء لهم بالهداية والتوفيق، فلربما بدعوة صادقة لهم يقلب الله حالهم من حال إلى حال، ويكون منهم حافظ لكتاب الله عزوجل ومتبعاً لهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال يا رب العالمين.