
أيهما أهم عند الآباء العلم أم الثقافة أم تنمية موهبة الأبناء ... "دعوة للنقاش"
انتهينا من عام دارسي وسنعود لعام دراسي جديد ... ما هي استعدادات الآباء والأمهات لذلك
هل مدرسة العام الذي مضى مناسبة فكل الآباء والأمهات يبحثون عن مدارس ترضيهم لهذه
المدارس شروط لا بد أن تتوفر فيها على حسب توجه كل أم وأب لما يريدونه من أبنائهم فمن
وجهة نظري إن المدرسة المناسبة لا بد أن تتوفر الشروط التالية أو على الأقل معظمها فيمكننا
التنازل عن بعضها حسب الأولويات من أسرة إلى أخرى وهذه الشروط هي ..
مدرسة تهتم باللغة الإنجليزية، لكنها قوية في تدريس العربية في ذات الوقت، مدرسة ذات
مبنى ملائم، ومدرسين جيدين، مدرسة بعيدة عن الترهيب ، ويتعلم فيها الأولاد دينهم
بالترغيب تخبرهم أن الله محبة وأن طاعة والديه وولائه لوطنه واجب ديني وإنساني ،
مدرسة تنمي الجوانب الإنسانية لدى الطفل لتجعل منه شخصية راقية، مدرسة يهتمون فيها
بالأنشطة ورعاية المواهب كما يهتمون بالمناهج الدراسية ، مدرسة يكون الطلاب الذين
يذهبون إليها ذووا مستوى أخلاقي معقول، ومن عائلات جيدة، ولكنهم في ذات الوقت
ليسوا فاحشي الغنى، وليسوا من المتباهين بالثراء أو السلطة.
شروط صعبة ربما مستحيلة ولكن أعتقد من الممكن أن تتوفر معظم هذه الشروط في بعض
القلة القليلة من المدارس ولكن لن يتحقق فيها تنمية الجانب الثقافي وحب المطالعة وهي من
أهم الأشياء وهي أيضاً من أصعب الأشياء مع وجود ألعاب السوني وقناة سبيس تون..
لماذا لا يوجد بعالمنا العربي مدارس تعلم أبنائنا اكتشاف الذات وكيفية التعبير عن
النفس وتعلمه كيف يقرأ وكيف يحب القراءة ؟؟
لماذا لا نساعد نحن أبنائنا على تعلم هذا وتركنا المسئولية كاملة للمدارس العقيمة
بمناهجها العتيقة ؟؟
لماذا تملصنا من مسئولياتنا نحن كأولياء أمور ومدارس في اكتشاف المواهب و تنمية
الجانب الثقافي لدى أطفالنا ؟؟
لماذا نفتقر إلى كل هذا ؟؟
ولماذا ... ولماذا ... ولماذا ؟؟؟؟
أيهما أهم العلم بحمل الشهادات بدون إدراك أم تنمية المواهب أم تنمية الجانب الثقافي
عندك كأب وعندك كأم عند البحث عن مدرسة لطفلك ؟؟
بالنسبة لي لا يهمني أن يكون من حاملي الشهادات كقدر ما يهمني أن يكون
مثقف مكتشف لذاته ؟؟!!
تحياتي لكل من قرأ وجهة نظري في تحقيق هذه المعادلة الصعبة
وتحياتي لكل من سيشارك بوجهة نظره في كيفية تحقيق هذه المعادلة الصعبة