السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .....
في البداية نستذكر أمهاتنا بهذا النشيد الرائع لفرقة طيور الجنة ..
امي ..
يا نبع الحنان امي .. يا نبع الامان .. أمي .........
يا هبة الرحمن امي .. يا فيض الايمان امي ..
منك النور و فيك الخير ... امي
يا روضة حب تنبت أزكى الازهار ... يا أماه
يا قلعة عز تبني فينا الاصرار ... يا أماه
أنت المدرسة الاولى ... يا أماه ..
لك منا كل الاكبار
يا نبع الحنان امي .. يا نبع الامان .. أمي .........
يا هبة الرحمن امي .. يا فيض الايمان امي ..
منك النور و فيك الخير ... امي
يا لؤلؤة تزهر بالعلم و بالدين .. يا أماه
إرضاؤك بعد الله كنز ثمين ... يا أماه
يا رب احفظ لي أمي .. يا الله "الله يرحملي أمي"
واجمعنا في عليين ... يا ألله
يا نبع الحنان امي .. يا نبع الامان .. أمي .........
يا هبة الرحمن امي .. يا فيض الايمان امي ..
منك النور و فيك الخير ... امي
أبناؤك يا أغلى الناس غدو أبرار .. يا أماه
ولأمتهم قد صارو مجدا و فخار .. يا أماه
لك منا أغلى تحية .. يا أماه
وسلاما يا خير منار ... يا أماه
يا نبع الحنان امي .. يا نبع الامان .. أمي .........
يا هبة الرحمن امي .. يا فيض الايمان امي ..
منك النور و فيك الخير ... امي
نعود لأمنا الغالية .. كم من موقف أثر فينا أيما تأثير و جعلنا نستشعر بعظمة الام و قيمتها ..
حقيقة مواقف كثيرة لا تعد ولا تحصى .. قد يكون هناك فرق فمن تعيش أمه معه حتى الان الله يحفظهم يا رب ... فيجد أن حياته عادية ... فلا يشعر بالفرق إلا عندما يسافر عن أمه أو تنقل إلى دار خير من دارنا و أهل خير منا ...
ولكن تبقى هي الام .. تلك التي كرمها الله من فوق سبع سماوات ... عبر نبيه الكريم عليه الصلاة و السلام ..
علينا ان نستشعر الام دائما ولا ننتظر لحظة الفراق لنستذكرها ...
لنعش معها عظمتها في حياتها قبل رحيلها عن هذه الدنيا ..
لنحيى لذة وجودها معنا و لا ننتظر أن تكون الام شيئا عاديا لا نشعر به الا عندما نفقده
وعلى هذا الموضوع أضع موضوعي هذا ليضع كل منا موقفا راه عظيما من امه .......
و أبدأ بنفسي ...
في البرد القارص ... أثناء الامتحانات في الماجستير
تصحيني على الثانية صباحا .. أجد غرفتي و قد أوقد فيها الدفاية و أصبح جو الغرفة ممتازا ........ و أجد كأس الحليب أو الشاي قد تم تحضيره ..
و أجد كل شيء جاهز و اقوم للدراسة بايقاظها لي
لا تتركني حتى لا أغفو و أنام ..
تتفقدني في كل حين
ترسل اوراقي للجامعة بيديها و انا في عملي ..
تطبع لي بحوثي بيديها ...
ولنا حسب التفاعل مواقف أخرى