التنبه للمشكلة هو أمر جيد جدا جدا وجزا الله الاخ حازم كل خير
حاليا ما هو البرنامج اللي اعطاهولك الراقى ؟
وهل بدأتى فيه ؟
...
اعلم ما انت فيه من عجز وانكسار ولكنها ليست نهاية الدنيا ولو رأيتى مصائب الآخرين لهانت عليكي مصيبتك
ولكن هل نجلس منكسرين منذلين
لا فلنتحرك تحرك ايجابى
حاولى ايضا ان تشغلي القرآن يجانب زوجك فهو متأثر جدا مثلك ولكنه لا يعلم ولكن بهدوء
مثل نشغل القرآن للبركة والرزق وكدا يعنى انتى ادرى
خليكي دايما علي وضوء و الاستغفار والدعاء
يعني حاولى قدر الإمكان اقناع زوجك بطرق اخري وليس بصريح العبارة ولا بالمواجهة ولا بالاستجداء
حاولى ايجاد حل عن طريقة امه او اخته او بالطريقة التى تريها صالحة
ابشرك ايضا تعبك الجسمانى والصداع وما الي ذلك يعني تأثر من يؤذيك وهو يحاول بقدر الامكان اذيتك و ابعادك عن ما انتى فيه ولكن صممى واعتبريها فترة حرب ... نعم حرب علي مستقبلك مع زوجك ومستقبل اولادك
اللهم اشفيكى وعافيكى وقويكى و شد من عزيمتك
لا حول ولا قوة الله بالله
((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )
إقرأي في معنها الاتي وتدبري جيدا
ال الحارث المحاسبي في كتابه "رسالة المسترشدين": "وراع همك بمعرفة قرب الله منك، وقم بين يديه مقام العبد المستجير تجده رؤوفًا رحيمًا"
وما
أسرع إجابته وما أشد عونه لمن وقف بين يديه مستجيرًا به ليس في قلبه إلا الله تعالى.
نقل الحافظ ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى في سورة النمل
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ): نقل عن الحافظ بن عساكر الدمشقي قال :"كان رجل مكارٍ على بغل له -أي يركب الناس على
بغل له للسفر بالأجرة- يكاري به من دمشق إلى الزبداني، فركب معه ذات يوم رجل قال: فمررنا على بعض الطريق عن طريق غير مسلوكة.
فقال لي الرجل: خذ في هذه
الطريق فإنها أقرب، فقلت له: لا خبرة لي بها، فقال: بل هي أقرب. فسلكناها، فانتهينا إلى مكان وعر وواد عميق به قتلى كثيرون، فقال لي الرجل: أمسك رأس البغل
حتى أنزل، فنزل وتشمر وجمع عليه ثيابه، وسلّ سكينًا معه وقصدني من بين يديه فهربت، وتبعني فناشدته الله، وقلت له: خذ البغل بما عليه، فقال: هو لي، وإنما
أريد قتلك، فخوفته بالله تعالى والعقوبة منه، فلم يقبل، فاستسلمت بين يديه، وقلت له: إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين، فقال: لك ذلك وعجل، فقمت أصلي،
فارتج عليّ -أي ذهب عني كل ما أحفظه من القرآن-، فلم يحضرني منه حرف واحد، فبقيت واقفًا متحيرًا وهو يقول لي: هيا افرغ، فأجرى الله على لساني قوله تعالى:
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)، فإذا أنا بفارس قد أقبل من فم الوادي، وبيده حربة فرمى بها الرجل، فما أخطأت فؤاده فخرّ
صريعًا، فتعلقت بالفارس، وقلت له: بالله من أنت؟ فقال: أنا عبد "من يجير المضطر إذا دعاه ويكشف السوء"، قال: فأخذت البغل والحمل ورجعت سالمًا.
فسبحان
من يجير ولا يجار عليه.
قال صاحب الظلال في معنى الآية:
فالمضطر في لحظات الكربة والضيق لا يجد له ملجأً إلا الله، يدعوه ليكشف عنه الضر والسوء؛
ذلك حين تضيق الحلقة، وتشتد الخنقة، وتتخاذل القوى، وتتهاوى الأسناد، وينظر الإنسان حواليه، فيجد نفسه مجردًا من وسائل النصرة وأسباب الخلاص، لا قوته ولا
قوة في الأرض تنجده، وكل ما كان يعده لساعة الشدة قد زاغ عنه أو تخلَّى، وكل من كان يرجوه للكربة قد تنكَّر له أو تولى، في هذه اللحظة تستيقظ الفطرة فتلجأ
إلى القوة الوحيدة التي تملك الغوث والنجدة، ويتجه الإنسان إلى الله ولو كان فد نسيه من قبل في ساعات الرخاء، فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه هو وحده دون
سواه، يجيبه ويكشف عنه السوء ويردّه إلى الأمن والسلامة، وينجيه من الضيقة الآخذة بالخناق.
والناس يغفلون عن هذه الحقيقة في ساعات الرخاء وفترات الغفلة،
يغفلون عنها فيلتمسون القوة والنصرة والحماية في قوة من قوى الأرض الهزيلة، فأما حين تلجئهم الشدة ويضطرهم الكرب، فتزول عن فطرتهم غشاوة الغفلة، ويرجعون
إلى ربهم منيبين مهما يكونوا من قبل غافلين أو مكابرين.