وعليكم السلام اختي
انت كمان الله يهديكي علطول
اقتباس:
|
سئلني مره .. قال .. اللي يلعب ببنات الناس وش عقابه
قلت كماتدين تدان << يعني من طق باب الناس طقو بابه
|
كان قلتيله انه يطلب المغفره والله يتوب عليه
عن معنى التوبة والمغفرة في الإسلام، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر الله لكم، والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم.) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك تذكر أن "كل بني آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما أن الشعورَ بالذنب في العقيدة الإسلامية لا منشأَ لهُ إلا بعصيان الله عزَّ وجلَّ أي أنهُ حادثٌ "أي ليسَ موجودًا من الأصل ولكن بعد الوقوع في الذنب" ، وباب التوبة مفتوحٌ مباشرةً أمامَ العبد دونَ الحاجة حتى إلى إفشاء سره أي أن الشعورَ بالذنب حسب العقيدة الإسلامية حادثٌ وعارضٌ أيضًا "لأنهُ ينتهي بمجرد التوبة"، والتوبة كما يقول حجة الإسلام الإمام الغزالي والذي يعتبر من رواد مؤسسي علم النفس الإسلامي (في إحياء علوم الدين) لها أركان ثلاثة: علم وحال وفعل. فالعلم هو معرفة ضرر الذنب المخالف لأمر الله، والحال هو الشعور بالذنب، والفعل هو ترك الذنب والنزوع نحو فعل الخير.
ويقول عز وجل:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} صدقَ اللهُ العظيم (الزمر:53)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"التائب حبيب الرحمن والتائب من الذنب كمن لا ذنب له" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
منقول
حاولي توصليله ايميلات بهلمعنى من ايميل ثاني تعمليه مخصوص
اشغلوه دايما بالاشياء المفيده انت وزوجته
هو كيف التزامه الديني الان
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة الغربه مره ; 15-07-2009 الساعة 10:58 PM