من الصعب أن ينسى الإنسان من هدم بيته على رأسه و رأس من ساعده في بناءه حتى أصيبوا جميعا بجروح إلا بعد أن يجد بيتا آخر,و يجد من يضمد الجراح بأن يكون عوض من الله,أما في رأيي أن من يفكر في الطليق راغبا في العودة له بعد أن انقطعت عروة النكاح فقد خان نفسه بالإضافة لكل من خانهم ,و قبل ذلك خان ميثاق الله الغليظ الذي نقضه دون استحالة عشرة,و حسبنا الله و نعم الوكيل فيه