حقيقتا أشعر بأنني فعلت الشيء الذي أقدر عليه، لأنني ليس لي الحق في التدخل ، و لهم الحرية التامة في الاختيار، لكن في نفس الوقت أشعر بأن هذه الفتاة يمكن أنها لا تعيش حياة زوجية سعيدة إن تزوجت هذا الرجل. خاصة إذا لم يتب و يقلع على كل المعاصي التي فعلها في السابق.
كما أنني أشعر بارتياح بسيط ، و هو أن هذه الخطبة ( إن تمت ) تبقى لمدة سنتين إلى ثلاثة سنوات لكون البنت ما تزال تدرس فإن استيقظت من غيبوبة الحب الأعمى و عرفته على حقيقته أظن ستتغير الأمور.