لا أدري .. لكن أشعر بأنك قد تهاونتي في بعض حقوقك والتي تعتبر جوهرية طيلة السنين الماضية، وتحملتي أعباء لست مجبرة على تحملها وقمتي بدور الأب والأم معاً الشي الذي أثار حفيظة زوجك ولم يجد طريقة لتوجيه الضربة لك سوى بالزواج وهو أضعف الحلول.
ولا أريد أن أزيد معاناتك بقدر ما أسعى للإصلاح .. فعشرة (23) سنة ليست قليلة ولا يمكن أن يستهان بها.. وبما انك كنت دائماً على الجانب السلمي استمري عليه ولا تزيدي الأمر تعقيداً فلست في حاجة لظله الوهمي أو أن يصرف عليك بقدر ما أنت في حاجة لأولادك وبما انهم ما شاء الله عليهم واعيين فهم يملكون قرار أنفسهم ومعرفة الصح والخطأ .. دعيهم على راحتهم حتى لا تتعقد الأمور وتنعكس مشكلتكم نفسياً فيهم.. وكما ذكرت احدى الأخوات بأنه سرعان ما يملّ لأنه لم يعتاد على الطلبات والصرف عليهم.
وفقك الله وهدى سركم.