منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هكذا يصبح الطلاق و اللاطلاق في الحياة مستحيلا
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2009, 07:21 PM
  #5
أبو محمود الفلسطيني
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,111
أبو محمود الفلسطيني غير متصل  
تمر الايام و الليالي ......... وكانت المسلسلات اليومية من الاحداث .....
ام جهاد و هي امرأة صغيرة لا تتجاوز الخامسة و الاربعين !!!!! لها من ابناءئها ما عمره ثلاث سنوات ....
كانت دائنا تتنغص لكنتها و تطلب من كنتها ان لا تطبخ و تحضر بيديها الطعام لها و لزوجها حبا لها و تكريما لها ... في زمن عزت فيه الحماوات اللاتي يتعاملن كأم .. بل كأكثر من أم ...

يصادف حضور زوجة جهاد لبيت والده .. و تكون أم جهاد تعمل في البيت .. سواء بالطبخ او الجلي أو تنظيف البيت و لم تكلف نفسها هذه الفتاة ان تمد يدها لمعاومة حماتها ...
بل على العكس إذا كانت تريد طعاما تطلب من ام جهاد ان تعمل لها الطعام لأنها ... زهقانة .. او مش جاي على بالها تعمل اكل..........

في احدى المرات ذهبت ام جهاد إلى مشوار ... و كان ابو جهاد في البيت .. و أبناءه الصغار جاعوا .... فقال لها ....

يا ابنتي خليني اغلبك تعملي للصغار ساندويشات لأنهم جاعوا !!!!!!!!!!

ردت عليه : عمي انا مش مجبورة باولادك !!!!!!!!!!!

ماذا كان رد ابو جهاد !!!!! ما ذا تتوقعون !!!!!!! صفعها صفعة قوية ... و انهارت أسنانها .. و سالت دمائها و اختلطت بدموعها في مشهد يؤلم و يبكي القلب !!!!!!!!!!

حاش لله ...!!!!!!! ابو جهاد يفعل هذا !!!!!!!! هو صاحب القلب الكبير و الجسد القوي و الاحساس الطيب .........
لا و ألف لا .. أبو جهاد أكبر من ذلك ...

كل ردة فعله كانت !!!!!!!

شكرا يا ابنتي و أنا متأسف لأني طلبت منك !!!!!!!

على أثر ذلك هل قاطع ابو جهاد كنته ؟؟؟؟!!!!!!!!

لا !!

بل استمر بحبها وودها !!!!!!!


حتى مرت الايام و اصبحت الفتاة تنزل إلى بيت عمها بملابس مثيرة .. ترتدي غطاء الرأس و بنطالا ضيقا بمشهد يؤلم كل من يغار على عرضه !!!

يقول لها ابا جهاد : عمي ارجوكي ابناءي شباب و عزاب ... انتي فتاة جميلة .. حرام تطلعي هيك .. البسي شي يستر جسمك ... ليكن لبسك فضفاضا .....

الفتاة ترفض ذلك بقوة و تقول لا عادي ما فيها شي !!!!!!!


تتكشف الايام شيئا فشيئا ... وتظهر الفتاة على حقيقتها رويدا رويدا ....... وجهاد لا يملك من امره شيئا ........

ألا بئس الجمال جمالك أيتها الفاتنة التي فتنتني عن ديني !!!!!!!!

حسبنا الله و نعم الوكيل ...

لا أريد أن اتحامل على جهاد و لي في قلبي ما احمله على سلوكه و ضعفه امامها .. ولكن و يكأن المشهد أمام جلاد و ضحية .... وصل الحد بها أن تطلب مقابلا لكل عملية جنسية ....... و تفري معدته للنيل بلقاء حميم واحد ......


وصل الحد بأبو جهاد ان يعرض على زوجة ابنه جهاز هاتف نقال مع رقم مدفوع شهريا بمبلغ ثابت فقط مقابل أن تصلي هذه الفتاة ..........

ولكنها قالت له ........... دع ابنك يصلي أولا ..........

الشيطانة قادته إلى حتفه فبعد ان كان يقصر بالصلاة اصبح لا يصلي ..........

و في كل يوم تقوده إلى مهالكه ..........

في كل يوم يسمع الصراخ و الحركة في المنزل ......... واقاربه يقولون له اخفو صوتكم في النقاش .... فيقول و هي تقول كنا نرتب البيت .. والاصوات اصوات تكسير فيما كانت تحطم من أثاث إذا ما ثارت ثائرتها ..........



وتنابع في حلقة قادمة و إن كنت لا ارى تفاعلا مع القصة
__________________