منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هكذا يصبح الطلاق و اللاطلاق في الحياة مستحيلا
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-2009, 12:55 AM
  #9
أبو محمود الفلسطيني
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,111
أبو محمود الفلسطيني غير متصل  
عودا إلى موضوع الانجاب ..

حدث ولا حرج حول المعايرة بهذا الموضوع من قبل زوجته في اتفه مشكلة بينهما ... حتى قرر الذهاب إلى مركز طبي متطور .. و قالوا له ان هناك امكانية لاخذ خزعة من الخصية و هي عملية مؤلمة جدا للحصول على الحيوانات المنوية التي تموت فور خروجها ...

يروي جهاد قصة ذلك اليوم العصيب و سط تكتمه هو و اسرته على أمر الانجاب حيث لا يعلم أحد سوى هو ووالديه و والدنها و هي ..
و ذهب للمشفى و كانت معه ... لم تسأل الزوجة بزوجها في هذه اللحظات كان كل همها هو النتيجة و التي لم يكن واضحا أن همها ان تكون النتيجة ايجابية و لكن ما يمكن قوله ان همها لم يكن زوجها الملقى على الفراش .......

ما أن خرج من العملية بدلا من معانقته و تقبيله و تهنئته بالسلامة توجهت مباشرة للطبيب و بدأت تناقشه في امور الانجاب كأنها رجل لرجل ... في أمر أثر على جهاد تأثيرا كبيرا و بدت متشفية بالنتيجة السلبية للعملية .....

وعادوا للمنزل

لم يعمل جهاد عدة ايام نتيجة العملية و كانت النتيجة توحي انه لا امل هنا في العلاج و لكن دون قطع الامل من امكان العلاج في مراكز اخرى قد تكون حارج البلاد

ونحن هنا نتحدث عن زواج اقل من عام

وما أن شفي جهاد من جروحه التي تم تعذيبه بها يوميا كونه غير قادر على الانجاب ......... كانت زوجته رفيقة النت تحدث من تحدث و تغلق الصفحات بحضور زوجها و ترفض خدمته في اي شيء طالما هي على النت


بدأت طلباتها تزيد ... ملابس من أفخم الملابس و هدايا وووووو الخ حتى ان ملابسها تصلح ان تعرض في بترينا كاملة في متجر

وكلها لا تلبسها فلا وقت لديها للبس كل ههذه الملابس


كان جهاد كما قال يفكر في ان يعطيها ما تشاء علها تصبر و لا تتركه لحرصه عليها و حبه لها رغم ما تفعل ... بل أكثر من ذلك كان يجد له العذر في كل ما تفعل كموقف الحبيب الذي يعمى عن كل عيوب حبيبه .....

و يزين له الشيطان ان الحق معها دائما ..........

حتى زاد الحد و طفح الكيل ........ فلا يمكن مع كل هذا الدين ان يعالج نفسه ........ فقال لها اباه و امه يا عمي ديروا بالكم على قرشكم حرام .. خليه علشان يتعالج و لما نتداين له للعلاج يقدر يسد .....
علما ان كل التزاماته تسد من اخوانه الاصغر منه سنا


ولكن لا فائدة .......

حتى أتى ذلك اليوم الذي لا اعرف بياضه من سواده

نكمل في يوم اخر ان شاء الله
__________________