السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخيار الثاني لن أتكلم عنه لأنه شيء محرم ولا يمكن أن تقبله إنسانة على وجه الأرض سواء كان هناك زوجة أخرى أم لا
أم بالنسبة للخيار الأول فالبنسبة لي أنا لن أحرم ما أحل الله عز وجل لعباده فإن أراد زوجي أن يتزوج باخرى فلن أمانع شريطة أن يكون هناك عدل بيني وبينها حتى ولو كان بنسبة متفاوتة
وسبب موافقتي إن كان زوجي يريد ذلك ليس لأني أكرهه فالله وحده يعلم كم لزوجي من معزة وحب وتقدير ولو بدلوني بمال الدنيا لن أستغني عن ظفر من قدمه
ولكن سبب موافقتي هو أنني أحبه ولأني أحبه سأحب كل ما يريد بما يرضي رب العالمين
تحياتي لكم
أختكم في الله
وحدة