تفاصيل الحلقة ماقبل الأخيرة من مشكلتي ؟؟؟
قدحت من رأسي كما يقال ؛ وفعلت مالم اكن مقتنع به في السابق ، و الذي اجبرني على ذلك هو ندمي و توبتي النصوح إن شاء الله على ما بدر مني من تقصير و خطأ و زلل ، تجاه نفسي و تجاه الآخرين و على رأسهم زوجتي ، و اقسم لكم أني لم أخف من شئ سوى شئ واحد ؛ ألا وهو عقوبة الظلم ، الظلم الذي حرمه الله على نفسه قبل أن يحرمه على بني البشر ، و قد خطر ببالي قوله تعالى : (إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) نعم فأنا لم أشرك و لم أصل لدرجة الشرك و العياذ بالله ، و بالتالي فذنبي الذي ارتكبته له غفار يغفره فالحمد لله على هذه الخاطرة التفاؤلية .
مستشعراً قوله تعالى : (لاخـير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً) ، متصوراً رحمة الرحمن الرحيم و التي تجلت في قصة ذلك الصحابي الذي زنى و ندم على ما فعل ، لكنه اصر على إقامة الحد عليه ، و لا داعي لذكرها لأنها معروفه لدى الجميع ، الشاهد من ذلك ؛ هو انه تاب و آب إلى ربه ، و كما تعلمون أن طلبه قد اجيب من خير الأنام ، لكنه رضي الله عنه لم يتحمل حد زنى المحصن ، فهرب و تكلم بعض الصحابة في عرضه و نزاهته ، فسمعهم النبي عليه الصلاة و السلام فقال : إنه تاب توبة لو وزعت على أهل المدينة لكفتهم .
و انا أعلنها و للمره الثانية ، اني تائب نادم على ما فات و الله شاهد على ما اقول و هذا الكلام سأقف به امام رب العالمين ، و اقسم لكم اني لم اخفي الحقيقة عنكم ، او تعمدت الكذب عليكم مع العلم اني قلت ذلك عن نفسي ، ولكن الصحيح اني اتيت بالحقيقة مبتورة ، لم أتي بها كاملة ، و بعد كل هذا اتخذت القرار الصعب ، و الذي اتى بعد استخارة و استشارة ، فما خاب من استخار و ما ندم من استشار .
و من هذا المنبر احيي كل من ساندني برأيه و دعائه ، و احيي كل من انظم لهذا المنتدى من أجلي و من اجل كتابة حل لمشلكتي و هم كثر و لله الحمد ، و احيي بشكل خاص ؛ ابو حكيم1 الذي وبخني و نصحني اثر فيني بشكل ملفت ، و اتقبل ما كتبه في موضوعي (اكثر صراحة) بصدر رحب ، فالرجل حرص على مصلحتي ، و احيي كذلك الأخ أحاسيس متناثرة ، و اقول له : كفيت ووفيت و ما قصرت معي و معي غير ، وثق تمام الثقة اني متابع لما تكتب لي و لغيري ، و ثق تمام الثقة اني استفيد من غالب مشاركاتك ، و من هنا اناشد الإدارة الموقرة في اتخاذ الإجراء المناسب مع هذا النير الذي لم يخضع لتجربة الزواج مع ان من يقرأ له يظن انه متزوج منذ زمن بعيد فما شاء الله تبارك الله .
و اقول اننا بحاجة إلى عقول كعقول هؤلاء ؛ ابو حكيم ؛ احاسيس متناثرة ؛ دايمند ؛ عاشق الجواهر ؛ دانتل ؛ حديث الوقت طعن قلبي ؛ المسداني ؛ علو النفس ؛ وردة بين الثلوج إلخ من الأعضاء و كلهم على رأسي من فوق كما يقال ، نعم نحن بحاجة لمثل هذه العقول فالدين النصيحة ، و هذا لا يعني انه ليس لدينا أراء ، او عقول رشيدة ، بل لأن من وقع في بعض المشاكل قد يفقد الحل المناسب بسبب كثرة الضغوط و أنا على رأسهم ، فيكون الشخص في هذه الحالة مشتت و يحاول ان يجلب و يقلب الأمور لصالحة و في صفه .
و احيي كل من وقف معي بإحساسه و مشاعره و كتاباته و دعائه لي في ظهر الغيب ، تقبل الله منا ومنهم .
شكرا من القلب لا يليق إلا بأمثالكم .
و اعيد و اكرر اني اتخذت القرار الصعب بالنسبة لي في موضوعي الذي كثر الكلام حوله ، وهو الذهاب لبيت اهل زوجتي ، وواضعاً نصب عيني قوله عليه الصلاة والسلام : (خيرهم الذي يبدأ بالسلام) و قوله عليه الصلاة والسلام : (التمس لأخيك سبعين عذراً) ، و يعلم الله اني ذهبت بنية طيبة صافية باغياً الإصلاح لا الإنتقام و الله شاهد على ما اقول ، تفاصيل القصة :
رابع العيد ذهبت لبيتهم وبعد صلاة العشاء مباشرة ، وصلت إلى البيت و نزلت من السيارة و مشيت إلى الباب بخطى الواثق من حصول الخير لأني كنت لحظتها متفائل ، طرقت الباب مرات عدة لكن كالعادة شوهدت من النافذة و فقلت في نفسي < هذا وجهي إن فتحوا الباب.
جلست قرابة الـ 25 دقيقة ، و انا عند الجرس و لسان حالي (من اكثر قرع الباب يوشك ان يفتح له) ، فإذا بصوت ابوها يأتي من الخلف << طبعا خربت عليه كان ناوي يتقهوى عند الجيران عقب العشاء ، جاء و سلم ورديت عليه و باركت له بالعيد و سألته عن احواله و اخباره و يعلم الله انه قابلني بحزن على ما سمع عني ، و فرح بقدومي له .
المهم طلع المفتاح و فتح الباب و قال : اقلط
قلت : معيلش اسمح لي انا ما ادخل بيتك مهوب تكبر مني لا والله لكن مثل ي ما يستاهل يوطى عتبة بابك عشان يدخل
يتبع
__________________
عناد منيب حاط توقيع ، على كيفك انت وياه ؟
