السرقة -أحيانا- مرض نفسي، يقع فيه بعض الناس ممن يسرقون دون حاجة للسرقة.
بنيتك الطيبة وإحسان ظنك بالناس قمت بتبرئة جميع المتهمين.
فكري جيدا..
وعليك أن تفعلي كما يفعل الآخرون، أقفلي غرفتك مثلهم.
قد تكون الخادمة تعطيك مفقوداتك لمزيد من التأكيد لك بسلامة طويتها، وهكذا انطلت عليك الفكرة.
قد يكون أحد إخوتك يحتاج إلى ما يزيد عن المصروف، ويخجل من طلب والديه، أو لا يريدهم أن يسألوه فيم ينفقها.
ضعي كمينا، واكتشفي السارق.
ما رأيك لو وضعت كامير مخفية دون علم الآخرين سوى من يضعها لك كوالدك، فهناك كاميرات تسجيل، وكاميرات يظهر تصويرها على حاسوبك، وهناك ما يحفظ تصوير 24 ساعة أو تزيد.
لا بأس أن يعلم الآخرون أن فقدت مالا، حتى لا يتجرؤوا أكثر.
إذا لم تضعي كاميرا، أشيعي فكرة الكاميرا في المنزل، وأنك وضعتيها لاكتشاف السارق، عله يهاب، ولكن بفطنة ودهاء.
أخيرا:
ما نوع المسروقات؟ ذهب فقط؟ أم مال؟ أم كلاهما؟ أم ماذا؟
إذا كان ذهبا فقط فهناك جواب مختلف.
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا
مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.
مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.