اعتقد ان زوجك صدق روايتك و لديه رغبة في تجاوز الصدمة و لذلك خيرك هذه الخيارات ...
لو انه كان يشك فيك لما توانى عن تطليقك او ارتكاب جريمة في حقك لان الرجل الشرقي لا يغفر الخيانة ابداً ..
المشكلة انه بعد كل ما فعله زوجك و تمسكه بك تتخلين عنه و تقدمين الوظيفة و المال عليه و على ابنك و اسرتكما الصغيرة ..!
اذاً المشكلة فيك انتي اختي الكريمة و ليست في زوجك ..
يجب عليكي تحديد الاولويات في حياتك حتى ترتاحي و تريحي ..
لو كان زوجك و بيتك هي الاولوية عندك في السابق لما وقعتي في المشكلة التي وقعتي فيها ..
و ها انتي تقعين في نفس الخطأ مرة اخرى و تجعلين بيتك و زوجك في آخر سلم الاولويات
ثم زوجك لم يقل لكي اتركي الدراسة او لا تتوظفي بل طلب منك الانتساب ..
و ربما يكون هدفه الحفاظ عليكي و ابعادك عن البيئة السيئة التي تسببت بالمشكلة ..
لذا لما لا تنتسبي و تحافظي على بيتك و مستقبلك؟
اما اذا قررتي الانفصال و تفضيل الوظيفة على بيتك فماذا ستقولين للناس او لمن قد يتقدم لك عندما يسألك عن سبب انفصالك؟
هل ستقولين لهم انك بعتي بيتك و اسرتك من اجل الوظيفة؟
كيف ستكون نظرة الناس اليك؟
عموماً الامر راجع لك و انتي من يقرر و يحدد الاولويات في حياته لكن يجب ان تفكري جيداً بالعواقب قبل ان تقدمي على اي قرار