السلام عليكم
والله ان موضوعك يعمل عمل الاستبيان ودعنا اقول بل أكثر - لانك وضعت النقاط على الحروف ومنه تستيطع اكتشاف ميل معظم الناس للانفتاح الرهيب في العلاقات الذي يغرقنا دونما دراية
حلو الثقل للفتاة والذي ينفي هذه القاعدة مخطئ في تصوراته حتى ولو كانت الفتاة مخطوبة فمن يدري هل تكتمل خطبتها او لا من منا يمسك بزمام القدر ... لااحد لذا نحن نقول انشاءالله ليتتم نياتنا الشريفة
حلو ايحس الرجل بخجل خطيبته وبانها رزينة في مشاعرها وانها صعبة المنال ومااكثرهن على وجه البسيطة اللائي أزلن العفاف والشرف بداعي التحضر الخادع فتراها لاتتكلم الا بعبارات الغنج والتدلل لساعات وسبحان الخلق تجدها تتقن ارتداء هذا القناع وبالنتيجة تراها سببا في ضياع عفة رجل ضعفت حواسه امامها هذا الامر هو مايجعلنا الان نعاني من قلة الثقة بين الجنسين
اسطيع ان اقول ان الخطأ القائم حول هذه المسأله التي استعرضها اخي الفاضل هو انقياذ الفتاة خلف اراء الاخرين مما يولد استهجانا من قبل خطيبها
ويجعل من تصرفاتها ردود افعال فجائية غير متزنة ومتقلبة ومزاجية فمثلا:
ترى الفتاة المحبة لخطيبها تتكلم معه على سجيتها وقد يتخلل هذا كلمات الحب والشوق وفجأة وبقدرة الرحمن تنقلب و يسأل نفسه لماذا ؟؟ هل اخطأت بحقها ..!
وعندما بسألها تسأله على الفور متى نتزوج امتى نتعجل بالزفاف
واذا قمت بالبحث عن السبب تجد ان مصدره هو الام او الاخت او الصديقة
والسبب هو لان البنات الصادقات في نواياهن عادة يتخوفون من اظهار المحبة في الحقيقة وان كان خطيبها هو حبيبها تجدها على الفور تخاف ان يفهم اندفاعها وانجرافها خطأ وهذا ليس من فراغ لان هنالك نوع من الرجال يقوم ايضا بالاستماع لاصدقائه وقد يقوم بالبحث خلف خطيبته واختبارها ايضا وهذا نراه كل يوم
ان هذا الموضوع شائك ويقودنا لامور عد وانا احييك لاجله ولكن تتضل العوايد القديمة اجمل من المتاهات التي نعيشها اليوم ومن رأيي ان محبتي لخطيبي لايعني التنازل عن حيائي امامه لاقنعه باني متحضرة _يقول الله عز وجل في كتابه العزيز (الطيبون للطيبات) والسلام عليكم