منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - بحيرة المسك فاضت 10 % الخبر صحيح وتاكد اخلو منازلكم فورااااااااااااااااااااا
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-11-2009, 07:45 PM
  #11
عزوبي بس رجل
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 4,570
عزوبي بس رجل غير متصل  
بحيرة المسك.. «رعب» سكان شرق جدة

السكان لـ«الشرق الأوسط»: هل تنتظر الجهات الحكومية انهيار البحيرة وموت الأبرياء لتحل المشكلة؟

جدة: «الشرق الأوسط»
الجمعـة 10 ذو الحجـة 1430 هـ 27 نوفمبر 2009 العدد 11322

يضع سكان شرق مدينة جدة أيديهم على قلوبهم مع هطول المطر، وعودة التحذيرات من خطورة وضع بحيرة الصرف الصحي التي تقع شرق جدة وإمكانية انهيارها، مما يمكن أن يتسبب في إغراق شرق جدة بكامله حتى شارع فلسطين، بحسب مسؤول رسمي في هيئة المساحة الجيولوجية.

وجاءت التحذيرات التي بثتها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة لتقرع أجراس الخوف في قلوب لم تهدأ أصلا من خوفها، الذي عاشته على مدار أشهر ماضية، من أن تنهار هذه البحيرة الضخمة بين عشية وضحاها وتغرق هذا الجزء المترامي من مدينة جدة والذي يقطنه مئات الآلاف من السكان.


يقول رمضان الزهراني، الذي يسكن في شرق مدينة جدة في حي السامر، خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لا أدري أين الجهات المسؤولة عن هذه القضية، التي نعيشها منذ سنوات طويلة». ويتساءل الزهراني متعجبا «متى يكون للجهات الحكومية موقف حقيقي؟ ربما إذا انهارت البحيرة على السكان ومات مئات الآلاف».

ويشاركه الحديث عبد الله العدواني، وهو ساكن آخر في تلك الناحية المخيفة، إذ يقول في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «على مدار سنوات طالبنا بحل هذه المشكلة، لكننا لم نجد من أمانة جدة أو غيرها سوى الوعود الواهية». ويستطرد أن «هذه المشكلة بحاجة إلى وقفة صارمة قبل أن تنهار البحيرة ويذهب أبرياء كثر ضحيتها».

وبالحديث عن البحيرة وخطرها ووضعها لا يمكن تجاوز حديث المسؤول الأول عن هيئة المساحة الجيولوجية في السعودية وهو الدكتور زهير نواب، إذ قال في حديث سابق لـ«الشرق الأوسط» حول دراسة قامت هيئة المساحة بإعدادها بهذا الصدد «البحيرة موضوع قديم نشأ لحاجة المدينة في ظل غياب شبكة صرف صحي متكاملة، وكان لا بد من وجود موقع للنزح، وفي حينه كان النطاق العمراني غير ممتد إلى شرق جدة، وتم اختيار الموقع، وعندما زاد صرف المياه في تلك المنطقة أصبحوا يبنون حواجز ترابية من أجل حجز المياه من أن تسيل في الوادي تجاه جدة، وطلبوا من هيئة المساحة الجيولوجية إقامة دراسة، وقامت الهيئة بالدراسة، وتوصلت إلى أن هذا الموقع يفيض تجاه جدة ويستحسن إقامة سد احترازي، وألا يتم إلقاء الصرف الصحي فيه حتى لا يتفاقم. ولكن لم يكن هناك بديل لدى الأمانة، فالمشكلة ليست مشكلة الأمانة، بل هي مشكلة الصرف الصحي، وتم إقحام الأمانة في الموضوع».

ويستطرد «المهم، تضاعفت الكميات وصارت تشكل خطورة، وعلمت الجهات المسؤولة في الدولة، وقررت أن تحل هذه القضية، وكان مع المشكلة انتشار حمى الضنك واستمرار العمران لديها، وظهرت التسربات من تحت السدود، والآن نحن ليست لنا علاقة بعد الدراسة».

وعن هذه الدراسة قال «كانت هناك توصية بعدم إلقاء مزيد من الصرف، لأن المياه وصلت إلى مستوى عال وأصبحت تشكل خطرا، سواء بأنها تتسرب من تحت الأرض أو تنهار».


وعن الخطر الذي قد تشكله إذا انهارت هذه البحيرة، وأين تصل قال «تصل إلى الخط السريع»، متابعا «أنتهز هذه الفرصة لأوضح إمكانية صرف المياه المعالجة الثلاثية إلى ما هو أبعد من الموقع الحالي، إلى شرق جدة، حيث وادي أو حوض عسفان الذي كان في يوم من الأيام مليئا بالمياه، والآن أصبح جافا، وهذا الحوض لو صرفنا فيه المياه المعالجة الثلاثية فسنعيد شحن هذا الوادي بالمياه الصالحة التي تفيد الزراعة وتفيد وادي عسفان بواد مليء بالمياه».

إلى ذلك، أوضح بسام أخضر، عضو المجلس البلدي بجدة، في حديث لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق عن هذه الحلول التي لم ينفذ منها شيء حتى الآن، عقب هطول هذه الأمطار الأخيرة أمس: «يجب أن يكون هناك خط نافذ للمياه المعالجة في بحيرة الصرف الصحي لنقل الماء إلى طريق الحرمين، حيث يركب هناك محطة توزيع شيب للوايتات، ويكون هذا الخط موصولا بالخط السريع، وتتم من خلاله مشاريع التشجير على أطراف طريق الحرمين، والمشروع الآخر هو مشروع خط ناقل للماء من السد الاحترازي متجه إلى مجرى السيل الجنوبي، الذي يعتبر معالجا معالجة صناعية من المحطة الموجودة في بحيرة الصرف الصحي، وأيضا زراعة شجر الحلفا الذي سيكون بمساحة ثلاثة ملايين متر، وهذا الشجر ميزته أنه يشرب من الماء الشيء الكثير».




__________________
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين