أخي محتاج للراحة,
-أولا كم عمرك وعمر زوجتك؟
- كم لكم على الزواج؟
- هل حاولت تفهم منها أو من أهلها السبب الحقيقي؟ ربما تستحي وما تريد البوح لك عما في داخلها. وبعض البنات يحتاجوا وقت لفهم أن ما يحصل في الدخلة شي طبيعي جدا وكل النساء تمر بها. يمكن تتألم لما تأتيها
ـ هناك ألف سؤال وسؤال لابد أن تعرف جوابه قبل الإقدام على أي شي.
راح أعطيك من أحكام الخلع اللي أنا شايفة إنها غامضة عليك و على بعض المشاركين:
الخلع على ثلاثة أضرب:
١- مباح : وهو أن تكره المرأة زوجها لبغضها إياه وتخاف ألا تؤدي حقه, ولا تقيم حدود الله في طاعته, فلها أن تفدي نفسها منه لقوله تعالى: " فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به". ومن السنة روى البخاري بإسناده , قال:" جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله , ما أنقم على ثابت من دين ولا خلق إلا أني أخاف الكفر في الإسلام , فقال رسول الله: أتردين عليه حديقته؟ قالت نعم فردت عليه , وأمره ففارقها". ومعنى أخاف الكفر في الإسلام : بمعنى كفران العشير.
٢- الكراهة مع صحته: المخالعة لغير سبب مع استقامة الحال. والبعض قال أنه يحرم لحديث :أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس , فحرام عليها رائحة الجنة".
٣ـ محرم: وهو أن يعضل الرجل زوجته بأذاه لها, ومنعها حقها ظلما, لتفتدي نفسها منه, لقوله تعالى " ولا لعضلوهن لتذهبوا ببعض ما ءاتيتموهن.."
العوض في الخلع:
لا يستحب أن يأخذ منها أكثر مما أعطاها, لأنه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم :" أنه أمر من ثابت بن قيس أن يأخذ من زوجته حديقته ولا يزداد".
هذا هو مذهب الحنابلة. لكن هناك خلاف:
فروي عن علي -رضي الله عنه - أنه قال:" لايجوز له أن يأخذ منها أكثر مما أعطاها"
وعند الحنفية: " إذا كان النشوز من قبلها: حل له أن يأخذ منها ما أعطاها, ولا يزداد, وإن كان النشوز من قبله: لم يحل له أن يأخذ منها شيئا".
أنا أستنكر عليك قولك إنك تاخذ من زوجتك أكثر من المهر. يعني مين أين أتيت بفكرة أن هذا حقك الشرعي؟
وصح من حقك تاخذ المهر ولكن من الإحسان إن كان ميسورا و كره يضيق على زوجته وأهلها طلقها وبلاش من الخلع. وانا أسمع بقضاة يحاولوا جعل الخلع طلاق. أولا فيها مشقة على اهل الزوجة. ثانيا في الطلاق ممكن ترجعها وفي الخلع لا .
وفي الإسلام هي أخذت المهر لتستحل بها فرجها. فلا تقول إنها ضيعت أغلى ما تملك لأن هذا ما حصل.
نعم نظرة المجتمع للمطلقة أو المخلوعة أنقص من البكر لكن مع هذا الرزاق هو الله وفي كثير مطلقات بيتزوجوا. وإن هي رضيت تكون مطلقة أو مخلوعة فهاذا عائد إليها.
وأظنك في حالة استنكار لأنك لسة ما ذقت الفرحة بزواجك. لكن أعيد عليك أخي شوف الأسباب أول وكلم أهلها ولا تتسرع. قد تكون مستنكرة العيشة مع واحد غريب عليها خصوصا إذا ما كان في وقت للتعارف وبناء جسر المحبة بينكم.
الله يوفقك للقرار الصحيح ولا تكون سلبي في التعامل في الموقف. حاول تحتويها وتشوف إيش في. وتصبرها وتقول لها أعطينا مثلا ٦ أشهر وبعدين قرري. يمكن من هنا لوقتها تكون عدلت عن رأيها.