طيب وين المشكله عادي جداً
لكن خديجه لم تشاهد بأم عينها اخلاق وزهد النبي وصاحبته
بل حدثها غلامها عنه مادحأ الرسول صلى الله عليه وسلم لها
وحكت لصديقتها " نفيسة بن مُنية "، فطمئنتها "نفيسة" واعتزمت ان تخبر محمد برغبة خديجة من الزواج منه.
لم تمض إلا فترة قصيرة حتى تلقى محمد، دعوة "خديجة" للزواج منه فسارع إليها ملبيا.
أعتقد طريقه الزواج لاتختلف فلن يحدث شي لو تقدم الرجل للمرأة
وأتمنى تغير دفه القياده عن الرجل قليلاً ...... فمحمد صلى الله عليم وسلم هو الصادق الامين
لنا فيه عبركثيره من صدقه وامنه في التجاره وايضا تعدد الزوجات وكيف كان يعدل فيما بينهن
شكرا على الطرح الجميل