بسم الله الرحمن الرحيم
الى جميع اخواني واخواتي اعضاء المنتدى الرائع, اسمحوا لي ان اعرض عليكم قصتي قبل 5 سنوات بالتفصيل المممل وارجو منكم سعة الصدر والقراءة لأخر الموضوع
انا اعمل في مجال التعليم والتدريب وكنت اعمل كمدرب للحاسب الالي وتطبيقاته في احدى البلدان العربية المهم كان عمري في تلك الفترة 27 سنة ولم يكن سبق لي الزواج قط دارة احداث قصتي منذ ان كنت ادرب مجموعة من الطالبات على مهارات الكمبيوتر والانترنت وقد لفت انتباهي في هذة الشعبة طالبة تملك قدرا جميلا من الاخلاق والجمال وملامح الخجل دائما مرسومة على عيونها , المهم مرت الايام ودارت الايام ومن خلال الصدفة صرت انجذب بشكل كبير للبنت علما انها اصغر مني بثلاث سنوات انذاك المهم دارت الايام الى ان احببت هذة البنت حبا لا يوصف صرت اليوم الي ما اشوفها فيه اشعر بكآبة فقررت ان اصارح البنت بعد انتهاء الدورة وبالفعل صارحتها بحبي على اساس اني سوف اكلم اهلي عشان نروح نزورهم بالبيت, فكان رد البنت علي كالاتي: لا اول شيء خليني اخبرك ببعض الاشياء عن حياتي , فأخبرتني بالبداية انها كانت تشعر بحبي لها, واخبرتني بشيء لا اقول انه صدمني وانما فاجأني بأنها مطلقة المهم على قدر الحب الي كنت احبه لها لم اكترث كثيرا بالموضوع , استمرت العلاقة بيننا تقريبا لمدة سنه ونصف , لا اريد ان ابالغ بالموضوع الحب العذري يعني عشنا قصةحب متبادل يحمل اسمى وارقى معاني التضحية والايثار , وعلى هذا قررت ان اترجم هذا الحب الى خطوة عملية" الزواج " ففتحت الموضوع مع اهلي
ومهدت الموضوع الى اهلي ولكن وجدت المعارضة الشديدة الشديدة من اهلي وخصوصا من امي قررت ان اعزف عن الزواج ولا اريد ان اتزوج غير من احببت واستمرت العلاقة بيني وبين اهلي متوترة جدا لمدة سنة
واهلي يحاولون ان يخطبوني وانا غير مقتنع الا بالانسانة الي اختارها قلبي طبعا والبنت بدأت تمل من مشاكلي وفي يوم من الايام اتصلت بالبنت فوجئت انها غيرت رقم الجوال الخاص بها فعشت ايام سوداء ايام كانت كسواد الليل واستمرت هذة الفترة لمدة شهر واذا بوالدتي مرضت بسببي, ووالدي دخل المستشفى على اثر جلطة تطلبت عملية قلب مفتوح لمدة 6 ساعات المهم انا من هول كل الصدمات ذهبت لأبي وقبلت قدمية والي تبغاه انا سوف اعمله , طلب مني ابي ان اخطب قبل ان يجري العملية وبالفعل بحالة لا وعي خطبت "كتب كتاب" " ملكة" انسانة فقط لأكسب رضى ابي , وقدر لأبي ان قام ولله الحمد بالسلامة ورجعت امور اهلي لنصابها الطبيعي والكل مبسوط وفرحان ابي قام بالسلامة وخطبتي عدة افراح بالنسبة لهم اما انا فكنت لا اعرف النوم اتألم دون ان يسمعني احد لا اطيق ان اكلم خطيبتي لا اطيق ان ارى احد اكره نفسي اقولها وبجرأة لم تنزل دموع عيني الا على ذكرى البنت التي كنت اريد , وكنت اسأل نفسي ما الذنب الذي ارتكبته كي يرفضوا اهلي علما اني رأيت شهادة طلاقها وهي التي طلبت الطلاق بالخلع
المهم كبرت المشاكل بيني وبين خطيبتي الى درجة اصبح التفاهم بيننا معدوم , فوصلنا الى ابغض الحلال انا وهيا وصار الطلاق بيننا , فقررت ان لا اريد ان اجلس في بلدي فتوجهت الى احد الدول العربية واقمت فيها وانا اشتغل واعمل بها من عام 2007 الى عامنا هذا لم انزل على بلدي سو مرة واحدة فقط علما اني اكلم اهلي كل يوم لكي اكسب رضاهم علي دائما الى قبل 6 شهور تفاجات بأهلي يقولون لي تعال واخطب الانسانة التي تريدها وكلنا خلفك ومعك , المهم تكون سعيد ومبسوط وبالفعل كان معي رقم والد البنت فكلمته واخبرته بالقصة من الالف الى الياء وهو يسمعني للأخير وبعد ان انتهيت فقال لي كلمة واحدة " فلانة تزوجت واصبح عندها ولد اسمه مالك" فأدركت اني كنت امشي خلف سراب عموما انا الان
ولله الحمد اقتعنت ان الله لم يكتب لي نصيب فيها وتذكرت المقولة الشهيرة"اذا احببت شيئآ بقوه فاتركه حرآ..فان عاد فهو لك ..وان لم يعد فهو ليس لك من البدايه"
ولكم تحياتي
الإشراف/تم تعديل العنوان , وفقكم الله
__________________
ان تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام