أشكرك على سعت صدرك
وأقدر للأعضاء إختلا فهم معي واختلافهم بسبب تحكيمهم لعواطفهم خاصة الموضوع يخص فلذات أكبادنا ولتفشي ظاهرة التحرشات فأصبح الزمن هذ ا مخيف ولا يستغرب أحد مثل هذه القصص
لكن نحن مأمورين بتحكيم الدين
وأنا هنا لا أزكي نفسي فلو وضعت في موقفك ربما قمت بما هو أفظع
وعتابي كان للأعضاء لأنهم خارج دايرة الضغط النفسي الذي تعيشه
وكان من المفترض أن تكون ردودهم أكثر أنضباط حتى يستطيعو توجيهك التوجيه السليم
لذلك أتمنى أن يكون نقاشنا مفيد فيصحح من أساء الفهم فهمه ويعود من أخطأعن خطأه إذا تبين له ذلك
وألا يكون نقاش عقيم يجادل فيه كل عضو لكي يثبت صحة وجهت نظره وأن تنحاكم إلى الدين وليس لسواه لأننا ببساطة مسلمين دستورنا الكتاب والسنة
وهنا سأدرج الواقعه الشهيره التي حدثت أيام الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان أحد المشركين يقاتل الصحابه
في المعركة فلما تمكن منه أسامه بن زيد بن حارثة وأصبح تحت رحمة سيفه قال المشرك لا إله إلا الله فقتله أسامه فلما بلغ ذلك للرسول صلى الله عنه غضبا غضبا شديدا وعنفه وقال ماذا تفعل بلا إله إلا الله يوم القيامة ؟؟ وفي روايه أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله ؟؟
قال يارسول الله هو قالها كي يتقي سيفي أو خوفا من حسامي
فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام أشققت عن صدره ؟؟
القصة واضحة ولا تحتاج للتعليق إلا إذا لم يفهمها أحد الأعضاء عندها سأعلق
موفقين
__________________
[استغفرالله وأتوب اليه.]