اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف المهند
السلام عليكم ،،
بالعاده يحبون أولاد بناتهم أكثر من عيالهم وهذا عند البعض ،،
أما في حالتك فهذا شيء ايجابي و لله الحمد أنهم يحبون ابنائك كثيرا ..
وقد أقول لك ..
ستعذرينهم يوم ما إن شاء الله ...
وذلك عندما تكونين جده بعد عمر طويل إن شاء الله ...
ولكن ..
هل ( أم زوجك ) ..
ليس عندها ألا زوجك و اخته فقط !!
أم هنالك أولاد لها ...
لأن المشكله تنحل إن شاء الله ...
إن كان لها بنات و أبناء ..
فتستغلين فرصه تواجدهم عندها بذهابك لأهلك و هكذا عند عودتهم تعودين وبكذا لا تخسر أم زوجك أحفادها ,,
وأنت بذلك سلمت من التحقيق !!
::
أو اذا لم تستطيعي فصبري فالصبر و التكيف مع الوضع و تقدير ضروفها ...
فربما تشعر بالوحده و تحب اطفالك كثيرا و اذا عليها فمن ردودها ..
ليست المشكله في ذهابك أنت بل بالاطفال ..
ولعل هذا الشعور ينشأ عند كبار السن و الاحساس بالوحده و تذكر الأمومه و الاطفال و كيف ربتهم وكيف كبروا ..
ولعل لكي ترتاحي ..
أن تنسقي زيارتك كما قلت مع بناتها الاخرين بطريقه دبلوماسيه ...وليس بطريقه مباشره ..
أو تتكيفي مع الوضع حتى يتعودوا على ذلك ...
وبالنسبه للتحقيق !!
لا عليك فأنت تحتفظين بالاجابات مسبقا ..
لذا لا تجعلي هذا الموضوع محور حياتك ..
فينغض عليك ،،
و اهتمي بأمور أخرى ....
::
والحل من وجهة نظري هو التكيف مع الوضع و الصبر ،،
ثم لا تفكري كثيرا و خاصه قبل ذهابك لأهلك بما ستجيبن بل اجعلي حياتك تلقائيه و نفس اجابتك حاضره عند نفس السؤال !!
ودائما ..
قدمي لتلك الأم ( و الدة زوجك )
كلام طيب عن حبها لأطفالك و تقديرك لهذا الحب ،،
و أنها تعاملهم أحسن من معالمتك و أن ...الخ ..
ثم بيني لها بأنك لن تتأخري عند أهلك هي أسبوع أو أسبوعين ...
وسترجعين بإذن الله ...
وعند ذهابك دعي اطفالك يكلمونها بين الفتره و الاخرى ..
حتى لا تفتقدهم ..
::
هذا و الله الموفق ..
|
أخي الفاضل السيف المهند..
عندها ما شاء الله تسعة غير زوجي .. ثمانية منهم يقيمون معنا .. وهذا العام فقط تزوجت اثنتان من البنات.
يعني البيت ما شاء الله مليء ولا يخلو عليها.
أما الأحفاد .. فليس لها إلا سلطان ومهرة حتى الآن .. رزق الله البنتين بالذرية الصالحة وكتب للأخريات الأزواج الصالحين.
نعم أنا متفهمة جداً أن تحب ابناي .. وجزء من اقتراحاتكِ أفعلها بالفعل .. وهي أساساً لا تقصر وتتصل بي وتسأل عني وعن الأولاد.
ولكن تكرار الموضوع بات مملاً يا أخي .. أحاول تجاهله أحياناً وأحاول التكيف معه أحيان أخرى .. ولكن النفس تمل مثل هذا الحصار.
على كل حال .. اقتراحك بشأن التكيف والصبر محل تقدير .. فادعو لي يا أخي ـ والجميع ـ أن يمنحني القدرة على ذلك.
بارك الله فيك ورزقكِ ما تحب.