هنا الموضوع مختلف عن الرجل الذي يتفرج على الأفلام الإباحية
لان القوامة لك
والذنب الذي ترتكبة الزوجه بعلمك يسجل عليك ايضا لأنه واجب عليك منعه
لكن نأتي لجانب أخر
طبعا الحل هو الصراحة والمواجهة المباشرة والترفق في النصح
وضح لها الحرمة في هذا.
ثانيا : قل لها أنك لاتقبل أن ترى زوجتك رجال أخرين وعوراتهم (خاطبها من جهة الغيرة)
ثالثا : أفهمها أنها ممتازة في الفراش الأن ولم يبق في الأفلام ما تتعلمة (لو كان هذا هدفها من المشاهدة) أما لو كانت مدمنة فهنا مشكلة اكبر وتحتاج حل حاسم وصارم.
رابعا: وضح لها أن الأفلام لن تزيد ثقافتها الجنسية بشكل دائم, بمعنى أنه لا جديد في الموضوع بعدما تعلمته وأيضا بعدها لم يبق إلا الحرام (أقصد في المعاشرة الزوجية).
خامسا : أفمهما أن العاهرات هن اللاتي يتلفظن بهذه الالفاظ وحتى الاجانب المتزوجين لايتلفظون بها إلا في الناااادر ومن باب التغيير الجريء ليس إلا. كذلك قل لها أنك لاتحب هذه الالفاظ لأنها قبيحة جدا وفيها إهانة لها ولك ولا يصح لمسلم ان يتلفظ بها..
سادسا: وضح لها أن كل (واعني كل بدون مبالغة) ما في الافلام الإباحية كذب أو حالات شاذة, فهم يعيدون تصوير اللقطة اكثر من خمس مرات خلال أيام ثم يجمعوها لتصبح على ماهي عليه
غير انهم يختارون الأجسام الشاذة الغريبة و أيضا يقوم الرجال هناك بضرب حقن هرمونات مباشرة في الجهاز التناسلي لهم غير الأدوية التي يتعاطونها
أما النساء فلا تسأل عن العلاجات التي يأخذونها بعد الأفلام من الضرر الذي يلحق بهن.
أخيرا: أنت الرجل ..ولك القوامة
لو لم تقتنع أمنعها ولو استدعى الامر اخرج النت أو حتى الكمبيوتر والتلفاز من بيتك
طبعا يجب أن تقوي إيمانك و إيمانها بصلاة الليل مع بعض والتذكير بالصلاة و صلاة النوافل في البيت و مدارسة وحفظ القرآن مع بعض وسماع المحاظرات بالإضافة إلى سماعوالدروس وتلخيصها و قراءة الكتب مع بعض
وهذا يتطلب وقت وتفرغ وجهد منك
لكنه وااااجب عليك...
ليس فقط بسبب مشكلة زوجتك ولكن ايضا لأن هذا واجبك كزوج وأب فالزواج ليس متعة فقط ولا مسؤولية دنيوية مادية.
بل هو أن تعمل كل جهدك لتدخل وزوجتك وأولادك الجنة مع بعض وتعينوا بعضكم على هذا.
وفقني الله و إياكم