لنعلم ان الانسان قد يكون ضعيفاً في لحظات كثيرة ولا يغلب صوت العقل على العاطفة لكن في لحظة ............. يصحو الانسان معانياً من لحظات السبات حاملاً احلامه المزعجة إلى عالم اليقظة فإن هو انتبه وحاول ان يصحو سلم . وإلا فإن الحلم يتحول إلى حقيقة مريرة يتجرعها طوال حياته
اعتقد ان النقطة خاصة بها شخصياً فإن أرادت اللهو فهذه نهايت سلسلته
وإن أرادت الخلاص والعفة والتوبة الحقة فعليها أولا أن تقطع اتصالاتها مع هذا الشخص ومن يعينها على هذه الأمور أو يغريها بها
ثم لتتوضأ وتصلي ريكعتين توبة إلى الله وتسأله عز وجل بقلب صادق أن يخلصها من هذا الذئب وغيره على خير ثم تستعين بمن تثق به وترى عليه سيما الصلاح والتأثير على أهلها ( أبيها وإخوانها )
ونسأل الله أن يخلصها وتذوق طعم العفة وتستمر في حياتها سليمة سالمة معافاة
حمى الله أخواتنا وإخواننا من مزالق الشيطان