إذا نحن متفقون ان العيب الرئيس من التربية
سواء تربية الزوج من قبل أهله الذين جعلوه دلوع الماما والبابا ولا يعرف شيء عن مسؤوليات البيت ولا عن المساعدة التي ينبغي ان يعطيها للزوجة..
ونتكلم عن الجيل الجديد الذي لم يقم فيه الوالدان بغرس مفهوم التعاون والعمل المنزلي بين افراد الاسرة جميعا
وهذه امثلة مما تربيت عليه من اهلي قد تفيد البعض:
بعد تناول الطعام يقوم احد الأبناء برفع الطعام إلى المطبخ وتنظيف الأرض والطاولة
يقوم الاخر بتنظيف الصحون وترتيبها مع تنظيف المطبخ كاملا
في المساء
يكون أحد الأبناء مسؤول عن القمامة لمدة اسبوع
والاخر مثلا يقوم بكنس الحوش الخارجي
بعدها يتبادلون العمل
عند الغسيل (لو لا توجد نشافة)
يقوم الأبناء بتعليق الملابس
عند إحضار الملابس من الغسيل يقوم كل واحد برتيب ملابسه و طويها و إعادتها لدولابه
وإذا كبروا يقوم كل واحد بكي ملابسه لوحده (ولا داعي للذهاب للمغاسل)
في الجمعه كنت مسؤول عن إعداد الفطور و الشاي للعائلة لكي يتمكن والداي من التأخر في النوم والراحة
وفي اوقات الفراغ اعد العشاء للبيت (تعلمت الطباخة وانا اقل من 10 سنوات)
هذه بعض الأمثلة التي ينبغي على الأباء أن يربوا أبنائهم عليها مند الصغر (من سن الخامسة او السادسة)
وهذا لا ياتي إلا بالحوار والتربية الهادئة ومشاركة الوالدين في هذا . واستخدام نظام الثواب والعقاب والمكافأت المالية أو العينية او النفسية (بدون إفراط ولا تفريط) والعقاب في حال التقاعس عن العمل.
وأبعدوا عنهم النظرة الدونية للعمل المنزلي أو ان هذا للبنات فقط
فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان في خدمة اهله..يكنس الدار و يخصف النعل ويشارك في كل اعمال البيت
ولو ربيتم ابنائكم من الصغر على هذا فلن يتأففوا من المساعدة عند الكبر و سيخدمون انفسهم بأنفسهم
أيضا لن يرفض الأولاد مساعدة البنات ولن يحتقر اخته
كما انه سيكون مساعد لزوجته
أو في أضعف الإيمان مقدرا لتعبها في عمل المنزل